JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

ط¬ط§ظپط§ ط³ظƒط±ظٹط¨طھ ط؛ظٹط± ظ…ظ…ظƒظ†! ... ط§ظ„ط±ط¬ط§ط، طھظپط¹ظٹظ„ ط§ظ„ط¬ط§ظپط§ ط³ظƒط±ظٹط¨طھ ظپظٹ ظ…طھطµظپط­ظƒ.

الصفحة الرئيسية

قصص سكس I {زنقة ستات } حتى الجزء الثاني

ط؛ظٹط± ظ…ط¹ط±ظˆظپ
ط®ط· ط§ظ„ظ…ظ‚ط§ظ„ط©
قصص سكس I {زنقة ستات } حتى الجزء الثاني 

بداية في كل شيء لها متعة مختلفه
انا عماد عمري 26 سنه اعيش في ظروف الحياة. عانيت الكثير و الكثير..دعوني احدثكم بالعامية لتفهموا عن قرب.
ولدت في منطقه فقيره. اب مزواج تزوج 3 نساء و انجب الكثير.. و في ظل الظروف هرب بلا عودة. و كانت المسؤليه على كل زوجة في تربية أولادها و بناتها.. كنت انا محظوظ الي حد ما. السكن الصغير والدخل الصغير جدا لن يتحمل اكثر من امي وانا و اختي التوأم فاطمه..
هرب ابويا و انا صغير و مسمعناش عنه حاجه تاني.. بعدها بسنتين خرجت من المدرسه رغم اني كنت شاطر فيها ولكن علشان اتحمل المسؤليه مع امي و تقدر اختي تكمل تعليم اللي بتسقط فيه ..
امي ست قصيرة الطول بيضا و جسمها كتلة انوثه. رغم أنها قصيره. لكن جسمها مش تخين. لكن الأماكن الحساسه عندها مغرية جدا جدا. كانت بتشتغل في عيادة دكتور. يادوب مرتبها يكفي الاكل والايجار.. كنت حزين لخروجي من المدرسه لاني مش بعرف اشتغل في حاجه. طبيعة جسمي الصغير زي ما صاحب المخزن اللي اشتغلت معاه بيقول. مش مساعده اني اكمل في شغل.. ولكن حاولت لغاية ما وصلت لسوبر ماركت قريب من العيادة اللي شغاله فيها امي.. و بقيت بخلص شغل في نفس التوقيت و اروح معاها و اتابع نظرات الناس و كلامهم على جسمها بوداني و الابتسامة على وشها. لدرجة اني تخيلت في سني دا ان الكلام ده ممكن يكون حاجة كويسه.. استمريت فترة طويلة على الشكل دا. كنت بلاحظ اني امي ساعات بتيجي السوبر ماركت و تدخل مع الاستاذ سيد جوا المخزن بحجة انه بيشتكي مني ليها وانا بخاف يطردني. مع انه بيعلق على حاجات صغيره.. يقعدوا شويه جوا و يخرجوا و امي تقولي حسابك بعدين لو زعلت الاستاذ سيد تاني.. لكن كل مره بيخرجوا بحس امي عرقانه و وشها احمر و ماسكه مناديل تمسح العرق من وشها..
لغاية ما جه يوم بنفس التفاصيل و لكن جه زبون يشتري حاجات كتير و معرفتش اجمع و خفت اغلط و دخلت جوا و انصدمت.. امي رافعه العبايه على ضهرها . و ايدها على الكرسي و هو واقف وراها منزل البنطلون و بيروح ويجي وهي بتطلع أصوات غريبه و تقوله يلا بسرعة الواد ممكن يدخل. وهو بيقولها ميقدرش يسيب المحل.. رجعت تاني بضهري و ندهت من برا خالص.. لقيته خارج و شكله باين عليه و بيقولي عايز ايه يا زفت. قلتله على الحساب. حاسب الزبون و قالي اوعي تنده تاني لغاية ما اقول لأمك كل اللي بتعمله.. قلتله حاضر.
قعدت افكر في اللي شفته و عرفت ان امي بتتناك من سيد علشان كدا مخليني عنده رغم اني منفعش في الشغل. روحت مع امي و دخلنا السكن و كانت فاطمة في دورة المياه و لما سمعت و شافتنا داخلين من الباب المكسر. ندهت على أمي.
فاطمة : يا أمه اتاخرتي ليه.. تعالي بسرعة.
امي : مالك يا بت في ايه. ما تخلصي و تطلعي ولا اجي اشخخك (ضحكت)
فاطمة : يا وليه بقولك تعالي..
امي : جايه يا وسخه.. فيه واحده تقول لأمها يا ولية يا بنت الوسخه.. فيه ايه
(وسمعت الحوار اللي دار بينهم)
فاطمة : ابنك فين.
امي : متنيل برا. عايزه ايه.
فاطمه : شوفي ايه دا.. انا قلبي مقبوض
امي : ينيلك. كبرتي يا وسخه.. نزل امتي يا بت.
فاطمه : من ساعة المدرسه و من ساعتها. بينزل و انا خايفه
امي : دي الدورة يا بت. بقيتي مره كدا.. هتيجي كل شهر أو أقل.. ينيلك انا استغربت انها أخرت عندك لما شفت شعر جسمك .. بس اهي جت.. والنعمه هرقع زغوطة يا بت (لووووووووولللووو)
فاطمه : بس يا أمه هتفضحي الدنيا..
امي : أفضح. انتي هبله يا بت. لازم الناس تعرف علشان يجيلك عدلك... انتي ما سمعتيش ام محمود وهي من شهرين بتزعرط على دورة سناء واهي من دورك.. كنت هتقهر.. لكن اهي جاتك.. وانتي جسمك فاير عنها..
فاطمة : يعني اعمل ايه في الدم دا. وبطني وجعاني..
امي : هعملك كل حاجه.. استنى أجيب حته تحطيها عليه و تلبسي الكلوت عليها.. لازم تغطي كسك كله يا بت علشان الهدوم متعلمش بالدم وإحنا مش ناقصين..
فاطمة : حاضر يا أمه.. و المغص دا.
امي : هغلي نعناع و انتي بقا بعد كدا تشربي حاجه سخنه علشان تسهل الدوره عليكي..
( سمعت الحوار بينهم وانا بحاول افهم الموضوع. وبدأت افتكر المعلومات الصغيره اللي عندي. شوية ولقيت ام محمود بتخبط. فتحت ليها)
ام محمود : خير يا ام عماد..
امي : خير يا حبيبتي. الأحمر خط يا ام محمود عند فاطمة.
ام محمود : الف مبروك يا اختي. دا انا كنت شايله الهم علشانها. اصلها اتاخرت.. قلت دا فيه حاجه.
امي : ليه يا حبيبتي. هم ليه. لما تاخر يا حبيبتي بتكون البطن حماله . انا اتاخرت عندي وجبت اتنين في بطن واحده.. ولو كان المنيل قعد كنت مليت المطرح عيال..
ام محمود : مقصدش يا حبيبتي. بركة انها نزلت. عقبال فرحها و فرحة المنديل..
امي : قريب يا حبيبتي. بنتي فايره و جسمها اكبر من سنها و ستات من بدري طالبين لعيالهم بس كنت بقولهم لما دورتها تيجي..
ام محمود : و المدرسه يا وليه.
امي : يا اختي هو يعني العرسان جاهزة. اهي تكون خلصت دبلوم وهي في الخطوبه. اقعدي هجيبلك ساقع حلاوة البت. قوم ياواد يا عماد هات ساقع و عود بخور..
ام محمود : ليه يا يا ام عماد هو انا عيني وحشة.. دا انا جايه افرح لفاطمة ما هي زي بنتي. عقبال عماد يا حبيبتى (ضحكت)
امي : يا عيب الشوم يا وليه. هو انا جايبه البخور علشان عينك. انتي عارفه الحته وحشه يا اختي.. وعماد دا انا اعمله ليله بس كله بوقته..
(نزلت جبت الساقع و البخور و طبعا على النوته لآخر الشهر. و طلعت لسه هخبط سمعتهم بيتكلموا)
ام محمود : فهمي فاطمه يا ام عماد. عرضها اهم حاجه اوعي حد يضحك عليها زي البت بنت سعاد .. لازم توعيها يا اختي. وانتي يا فاطمه اوعي تنتفي شعرك الا قبل الجواز. اوعي تتنيلي زينا وتعملي من بعد الدوره و الشعر يزيد بعد كدا..
فاطمه : حاضر يا خالتي...
امي : لا يا اختي تعملها بعد كل دوره. بلاش قرف.. وايه يعني لما يزيد ما احنا اتجوزنا و خلفنا و العيال كبرت اهو.. النضافه دي عادة الواحده بتتعود عليها. بالك انتي اهو ابو عماد طفشان من امتى و انا محافظه على نضافتي..
(خبطت ودخلت و قعدت و اختي فاطمه وشها في الأرض و مكسوفه مني و من اللي سمعته وهما في الحمام. فضلنا فترة حسيت انها متغيره و نفس الكسوف..)
(عدت الايام والشهور وفي يوم الصبح في الصيف لقيت امي بتصحيني و قاعدة تضحك)
امي : قوم يا منيل بهدلت الدنيا.
( بتبص علي الشورت بتاعي وزبي اللي واقف و الشورت باين عليه مايه)
انا : فيه ايه يا أمه..
امي : كبرت يا اهبل و بقيت راجل.
فاطمه : من كتر البص من المنور على ساميه بنت سعاد وهي بتستحمي يا أمه.
امي : ينيلك يا عماد و انا كنت مفكراك اهبل وعبيط. دا الواحده تاخد حذر منك بعد كدا (ضحكت)
فاطمه : ما انا بقيت باخد بالي وانا بستحمي لما بلاقيه قاعد قصاد الباب بتاع دورة المايه كل ما يشوفني داخله.
امي : بس يا بت انتي اوعي تقولي الكلام ده قدام حد. قوم يا واد غير هدومك و سيب اللي انت نيلته دا لما ارجع اغسله. وانتي يا فاطمه. هتروحي الشغل ولا دا كمان مش على هواكي
فاطمه : بيني وبينك يا أمه ست وشها يقطع الحبل بس اهو هجرب..
(قمت نزلت الشغل مع امي واحنا ماشين قعدت تتكلم معايا)
امي : واد يا عماد. عيب تبص على اختك عريانه. متعملش كدا تاني..
انا : محصلش يا أمه انا كنت قاعد عادي.
امي : على مين الكلام ده. اوعي تكون مفكر اني عبيطه ولا هبله. انا شيفاك بتبص عليا انا اكتر من مره. لو حد عرف الكلام ده تبقا مصيبه سودا يا واد..
انا : ولو حد عرف اللي انتي بتعمليه مع الاستاذ سيد هتبقا ايه؟
امي : سيد!! سيد مين و بعمل ايه. انت حصل في مخك حاجه. مين اللي قالك الكلام ده.
انا : انا شفتكم بعيني في المخزن..
امي : لا انت اتجننت.. تعال نروح. مفيش شغل انهارده
(سحبتني من ايدي و رحنا السكن و كانت فاطمه راحت الكوافير اللي شغاله فيه.)
امي : انزل اتصل على سيد و على الدكتور و قوله انك تعبان و قول للتاني ان امي تعبانه و تعال بسرعه..
انا : سيد هيضايق يا أمه لو مرحتش.
امي : اسمع اللي بقولك عليه. امشي يلا..
(نزلت وانا قلقان من اللي قلته و من رد فعل امي و وشها اللي اتغير.. عملت الاتصال وطبعا سيد شتمني ولعن اهلي وقالي مش عايز اشوف وشك تاني و الدكتور قالي الف سلامه عليها و طلعت متردد و خايف و مرعوب.. امي صعبة قوي رغم أنها بتهزر و تضحك لكن صعبه قوي. اتوقعت اني هضرب ضرب موت و خبطت وانا قلبي صوته أعلى من خبطة الباب)
امي : عملت ايه؟
انا : سعد شتمني وقالي مش عايز اشوف وشك و الدكتور قالي الف سلامه عليكي..
امي : ادخل الاوضه جوا
(دخلت و الرعب مالي قلبي ودخلت ورايا و وقفت قدام الدولاب و قلعت العبايه و انا ببص بطرف عيني. لابسه شورت قطن و سنتيانه قطن تحت. قلعت السنتيانه كالعادة و لبست قميص بيتي قصير قطن نص كوم مفتوح من الصدر ولقيتها لفت وشها ليا).
امي : قولي بقا جبت الكلام اللي قلته دا منين.. انطق يا واد.
انا : معرفش بقا. مش فاكر حاجه يا أمه.
امي: انطق يا واد. انت بتقول شوفت..
انا : اه شوفت بس انا مش هتكلم تاني والنعمة خلاص.. يمكن انا مفهمتش.. انا غلطان. سامحيني يا أمه
امي : وقلت لمين غيري على اللي شفته.. اوعي تكذب..
انا : والنعمه ما قلت لحد غيرك. ما انا بروح معاكي الصبح وبرجع معاكي..
امي : فيه ايام اجازة بتروح عند اخواتك و عمك. قلت لمين فيهم.. انطق
انا : والنعمه ما قلت لحد و النعمه.. هقول ازاي يعني.
امي :انا ممكن البسك مصيبه. اروح لعمك واقوله انك بتبص علي اختك وعليا واحنا عريانين في دورة المياه. قول احسنلك
انا : والنعمة ما قلت حاجه. انا لو قلت حاجه اكيد كانوا هيقولوا ليكي.
امي : انا هصدقك. بس وحياة ابوك العرص الهربان دا ميبقاش الشعر دا على مره لو حصل اللي في بالي لهسيبك كدا لوحدك و اطفش انا كمان.
انا : لا با امه ابوس رجلك. انا والنعمة ما قلت عمري ماجيب سيرة لحد. بس اوعي تمشي انتي كمان.
(لقيتها قعدت في جنب و قعدت تعيط و حطت وشها بين ايديها و صعبت عليا و ندمت اني قلت كدا. )
انا : خلاص يا أمه حقك عليا. انا غلطان. انا اللي فهمت غلط.
امي : لا يا ابني انت مش غلط . لا انت غلطان ولا انا غلطانه. اللي غلطان الكلب ابوك اللي عمل في نفسه وعمل فينا كدا. انا و نسوان ابوك ملناش ذنب في حاجه. سيد مكنش راضي يشغلك و كان عايز يطردك و انت بتاخد يوميه حلوه وكان لازم اهوي الحبل شويه علشان محتاجين. وانا يا ابني صغيره ابوك متجوزني صغيره و سابني. ودي برضو غلطتي. انا اللي السكينه سرقتني و كنت بحب واد من حتتنا و ضحك عليا و سابني و ابوك كان عارف اني معيوبه و وافق على كدا وأهلي غصب عنهم ما صدقوا حد خبط وطلب ايدي.. وافقت .. انا ست وانت لما تكبر هتفهم يعني ايه مره جوزها يسيبها و هي شابه و محدش هيتجوزها وهي معاها جوز عيال..
انا : يعني ايه ضحك عليكي و سابك معيوبه يا أمه.
امي : ينيلك ضحكتني و الدمعه في عيني. كل اللي شغلك في الكلام الحته دي يا منيل. (ضحكت)
انا :. بكرا هكبر و اخد محل و مش هتحتاجي لحد.. بس فهميني
امي : لازم افهمك. ما الكلب كان مفروض يفهمك الكلام ده لو موجود.. داهيه تاخده مطرح ما هو.. بص يا عماد. انا كنت زي اختك فاطمه كدا.. اختك بنت بنوت. و كنتي فايره زيها كدا والشبان كلهم عينهم هتطلع عليا بس انا كان عيني على واد و بحبه.. وهو كان ابن ناس مرتاحين. بس القلب وما يريد. كنت بروح لأمه انضف و اغسل و اروق بيتهم. كانت ظروفنا وحشه وكنت بنضف في البيوت. و حبيته قوي و بدأت اشاغل فيه لغاية ما وقعته و حبني قوي. وفي يوم رحت في الميعاد ملقتش حد غيره. وحصل اللي حصل.
انا : حصل ايه؟
امي : يخربيتك دا انت نيله خالص. اختك فاطمه انصح منك. يا واد حصل اللي حصل زي اللي شفته في المخزن.
انا : اه. بس سابك معيوبه ازاي..
امي : يا واد مش بنت بنوت و بعد اللي حصل بقيت مره.
انا : ازاي برضو.
امي : دا انت مخك قفل.. يا واد البت قبل الجواز ليها عرض لو اتناكت عرضها بيروح. لو عملت كدا قبل الجواز و جت تتجوز. جوزها يعرف انها ماشيه في البطال ومش بنت بنوت. فهمت
انا : وهو بيعرف منين. يعني انتي لو اتجوزتي الوقتي حد يعرف انك عملتي كدا مع سيد
امي : دا انت ميح خالص يا واد.. لا ميعرفش لاني مره قبل ما يحصل كدا مع سيد.. لكن لو بنت بنوت يعرف لاني اول مره بينزل دم العرض بتاعي. فهمت
انا :زي اللي نزل لفاطمة؟
امي : لا يا واد اللي عند اختك دا الدورة الشهرية متفولش عليها. بتيجي كل شهر. لكن التاني دا حتة كدا اول مره بتتقطع و تنزل دم. بعد كدا مفيش. لو الواحده اتجوزت و هي متناكة قبل كدا. مش بينزل. جوزها يعرف انها معيوبه.. فهمت.
انا : اه فهمت. علشان كدا بنت سعاد بيقولوا عليها مخروقه.
امي : ايوا يا بصاص انت. اللي بتقعد تغريك دي في الحمام و توريك لحمها مخروقه وعايزه توقعك يا اهبل..
انا : توقعني ازاي.
امي : توريك لحمها وجسمها تتهبل عليها و مش بعيد تعملك عمل هي وامها و تقول اهو راجل يلمني و قرش على قرش و نفتح بيت. وانت منيل على عينك تطب زي الأهبل. ما عملت كدا مع الواد سالم و امه فضحتهم و اهو كبير واهبل هو كمان كان عايز يخطبها. بت ملعونه. كل شويه داخله دورة المايه و تقعد تقلع و تبصبص لكل واحد علشان توقع اي حد هي وامها. وكل شويه جايه لاختك عايزه توقعها في الغلط. بس اختك ناصحه وفاهمه.. انا متكلمه معاها من بدري. قلتها الا الحتة دي اوعي حد يلاعب عقلك و يقرب منها.
انا : حتة ايه؟
امي : يا لهوي على مخك. كسها يا واد.. الا قولي ايه اللي عجبك فيها ايه. وانت بتبص.
انا : مين فاطمه؟
امي : فاطمه مين يا واد. ساميه. ما انت صحيح مش عاتق ساميه وانا و اختك. و تبوظ هدومك بالليل. احكيلي بقا. ايه اللي عجبك فيها.
انا : مفيش حاجه. انا مش ببص كتير. انا بكون واقف بالصدفه
امي : وحياتك امك. طب واللي نيلته وانت نايم. كنت بتحلم بمين
انا : مش فاكر الحلم. خلاص بقا يا أمه. مش هعمل تاني.
امي : هو بمزاجك يا اهبل دا استحلام. غصب عنك يا واد .
انا : يعني لو قلت ليكي مش هتزعلي
امي : لا مش هزعل.. قول يلا.
انا : بصراحه. كنت بحلم وانا بتفرج عليكي انتي وسعد. بس غصب عني والنعمه..
امي : اه يا ملعون. بتستحلم بأمك. (ضحكت)
انا : انتي قلتي غصب عني..
امي : يعني انا الوحيده اللي جت في بالك في الحلم. فاطمه و ساميه مشغولش بالك.
انا : لا. دي كانت أول مره احلم كدا..
امي : امممم. طب جسم مين احلى.
انا : معرفش.
امي : مش احنا أصحاب دلوقتي و كل شي كشفناه لبعض. يبقا مش عايزه اسمع كلمه معرفش و تقولي بعد كدا كل حاجه من غير ما اسأل. فاهم. ولا اقطع الكلام معاك نهائي؟
انا : لا لا خلاص.. بصراحه. بس انتي هتزعلي ؟
امي : ياواد مش هزعل.. قول
انا : فاطمه..
امي : يا واد مينفعش دي اختك. عجبك ايه فيها
انا : معرفش بس هي عندي احسن. بس كلكم حلوين
امي : اوعي يا واد تفكر فيها كدا. مينفعش خالص. لو الحلم. اهو غصب عنك. لكن في الحقيقه لا.
انا : انا مش بفكر فيها. انا برد عليكي .
امي : وانا عجبتك في الحلم بقا و قمت جايبهم..
انا : انا معرفش ايه اللي حصل انا فوقت ولقيت نفسي غرقان كدا. ولا اعرف فيه ايه.
امي : هفهمك.. بس قوم استحمي وتعال..
(قمت استحميت و لبست وخرجت لقيت امي لابسه قميص نوم احمر و ريحة كولونيا وحاطه احمر في وشها و مجهزه فطار لأننا متعودين كل واحد بفطر في شغله.)
امي : تعال يا واد افطر عوض اللي نزل منك يا منيل (ضحكت)
انا : ايه اللي نزل يا امه انا عايز افهم.
امي : بص يا عماد. موضوع الجنس دا شوق عند كل واحد. كان راجل ولا ست. بتوصل لسن معينه و بيحصل . يعني لو اتجوزت وقتها تعرف تخلف. اللي نزل منك دا اسمه لبن الراجل لما يجيب شهوته. لو نايم مع مراتك و نزلت اللبن دا في كسها بيحصل حمل بقا يعني الست تحبل و تخلف.. فهمت.
انا : يعني الست بتجيب لبن زي دا. من كسها. ولا من صدرها زي ام سالم
امي : حتى ام سالم مسلمتش من عينك. لا اللي بينزل من الصدر دا علشان العيل بعد ما يتولد يشرب. لكن لبن الكس حاجه تانيه.
انا : يعني انتي بتنزلي لبن زي دا وانتي نايمه؟
امي : لازم انام مع حد علشان انزل.. زي ما شفت مع سعد كدا.
انا : يعني انتي بتبسطي معاه علشان كدا بتنزلي.
امي : اي ست بتعمل كدا بتتبسط. بس مش بتنزل جردل زيك كدا. دا مايه خفيفه و اللبن دا بيكون معظمه جوا. فهمت.
انا : اه فهمت. يعني انا لو نزلت في ساميه تحبل
امي : اوعي يا واد. دي تلبسك في الموضوع و تمسكك من رقبتك.. هو انت كبرت وعايز تنيك يامنيل (ضحكت)
انا : لا انا بسأل بس يا امه. بعرف منك كل حاجه
امي : يعني ملكش مزاج تجرب.
انا : اجرب ازاي
امي : تعمل زي سعد كدا
انا : انا معرفش الموضوع دا. وهعمل مع مين ما انتي بتقولي ساميه ممكن تحبل و تلبسني في مصيبه سودا.
امي : هتفق معاك اتفاق..
انا : ماشي
امي : بس هتبقا راجل ولا عيل و تودينا في داهيه
انا : لا هبقا راجل ولا انا مش عاجبك.
امي : لا يا واد راجل وسيد الرجاله بس بطمن..
انا : ايه الاتفاق
امي : اللي شفته مع سعد دا محدش يعرفه نهائي
انا : ماشي يا امه.
امي : وانا هخليك تتفرج بدل ما انت قاعد تشب في المنور كدا.
انا : اتفرج على ايه؟
امي : واد انت هتستعبط. زي ما بتتفرج وانا في دورة المايه. بس هفرجك براحتك بقا. (ضحكت)
انا : فاطمه يعني
امي : يا دي فاطمه اللي هتلحس دماغك. يا واد مينفعش. ممكن تحصل مصيبه بينكم و اروح انا في داهيه.. هي هوستك بنت الوسخه. انا عارفه السن دا. عايزه الكل يبقا بيبص عليها وفرحانه بنفسها . انا ليا كلام تاني معاها..
انا : اومال هتفرج على مين. ساميه
امي : انا يا واد. بس مره واحده علشان السر اللي بينا
انا : انتي وسعد يعني..
امي : لا انا لوحدي.. بس اللي اقولك عليه تعمله. لو قلت علي حاجه لا.. او فكرت في حاجه تانيه هلغي الاتفاق خالص. انا بعمل كدا علشان محدش يضحك عليك و يوقعك في الكلام . فاهم.؟
انا : فاهم يا أمه. علشان ساميه يعني.
امي : عليك نور. مش عايزه ساميه تضحك عليك. وانا هعملك اللي هي بتعمله وأكتر..
انا : ماشي. بس عايز اعرف سيد لما بينزل لبنه انتي مش بتحبلي ليه.
امي : يادي سيد وسنين سيد ..علشان بيجيب ليا حبوب يا واد تمنع الحبل. فهمت.
انا : ااه العلاج اللي بيخليني اجيبه وبتاع الصيدليه يضحك.
امي : ابن الوسخه انا قايله له مش انت اللي تجيبه. اهو الواد بتاع الصيدليه تلاقيه فاهم اني باخده و ماشيه في البطال. اتاري كل ما انزل عنده يقعد يبص ويضحك. و يقولي مش عايزه حاجه تانيه.. حسابك اسود يا سيد.
انا : لا يا أمه. اوعي تقولي ليه. هيفهم اني عرفت.
امي : اه يا واد صح. من امتى المخ بتاعك بيشتغل.. ولا اشتغل مع زبك يا واد. (ضحكت)
انا : بتعلم اهو يا أمه.
امي : قوم بقا كدا وتعال معايا الاوضه. علشان انت جدع هفرجك. بس اقفل الباب حلو.
(قفلت الباب وانا فرحان اني امي بتفهمني كل حاجه و اني ممكن اعمل زي سعد بس انا هسمع الكلام علشان متزعلش و يضيع كل حاجه)
امي : تعال يا واد واقف برا ليه
انا : لتكوني قالعه ولا حاجه.
امي : اومال احنا داخلين ليه يا منيل. مش هتبطل استعباط يا واد.. ادخل واقفل الباب. الجو الحر حلو في الموضوع دا..
(دخلت وقفلت الباب و ولعت النور و لقيت امي نايمه على السرير لابسه السنتيان و الشورت بس و لحمها بيلمع في النور و عرقانه على خفيف. صدرها ظاهر من فوق و من الجنبين و فاتحه رجليها و كسها باين الشفايف فيه من تحت الكلوت القطن وهي راكنه نص ضهرها على السرير. وانا جسمي سخن اكتر و بقيت ببلع ريقي بالعافيه)
امي : مالك يا واد ما تقدم ناحيتي. انت ملبوخ ليه.. تعال اقلع كدا الجو حر خليك بالكلوت. او اقلعه (ضحكت)
(دخلت و قربت وقلعت هدومي بس فضلت بالكلوت لاني محرج قوي. وهي بتضحك عليا)
امي : ايه يا واد. اخليك تستخبي و اقلع وتتفرج طالما مكسوف كدا. ولا اجبلك فاطمه بقا اصلي كبيره و مش صبية زي فاطمه و ساميه.
انا : لا يا امه انتي احلى منهم بس انا. انا محروج
امي : تعرف ياواد وانت صغير. كنت بحميك انت واختك مع بعض. من صغرك كدا عينك زايغه و تقعد تبص على بزازي و كس اختك و تقعد تسأل وانا اضربك اقولك عيب. بس انت مش هتفتكر..
انا : لا فاكر والنعمة. انا كنت مفكر انك مش فاكره.
امي : ينيلك. لسه فاكر.. (ضحكت)
انا : اه فاكر كل حاجه.
امي : اومال مكسوف لسه دلوقتي. ما كانت عينك يتدب فيها رصاصه. تعال قرب.. اصل اقوم البس.
انا :لا لا. خلاص اهو قربت.
امي : عايز تشوف ايه بقا و كان عاجبك وانت بتبص من المنور.
انا : اي حاجه. مش عارف.
امي : الواد زبه هيخرق الكلوت و بيقول مكسوف. دا انت فاجر وقادر. مد ايدك قلعني السنتيانه..
(لفت ضهرها و قعدت احاول افتح لغاية ما قالتلي افتحها ازاي. ضهرها ابيض و طري و الكلوت بتاعها الاستك بتاعه ضعيف نازل مبين اول خيط بين طيزها. والجو حر وجسمها نار و انا كمان نار.. لفت ليا و نامت على ضهرها تاني وصدرها بيترج مع الحركه و مال على جنبين وانا مش قادر ابلع ريقي. حلمات صدرها غامقة وهي بتبص عليا وانا ببص. و بتاكل لبانه بطريقه تهيج اكتر. مدت ايدها و مسكت صدرها وبدأت تشد في الحلمات و صدرها بترفعه لفوق و تفرك فيهم.)
امي : ادي اول حاجه. البزاز. قرب واتفرج بدل ما رقبتك تتلوح في المنور (ضحكت)
انا : انا شايف اهو يا أمه.
امي : انت خول ياواد . ما تقرب.. ولا شاطر تتجسس بس.
انا : عايز اطلب حاجه بس خايف.
امي : عايز ايه.
انا : عايز امسك.
امي : تمسك ايه. زبك؟
انا : لا دول.
امي : لا احنا اتفقنا تتفرج بس و تسمع الكلام. ولو لقيتك شاطر انا من نفسي هزود الآتفاق. انا دلوقتي بفرجك علشان تفهم. و تبطل تبص على المتناكة ساميه. ولا تضحك عليك. و اختك ملكش دعوه بيها. اللي اقولك عليه تعمل ايه فيه؟
انا : اسمعه و اعمله.
امي : واللي انت شفته في المخزن؟
انا : محدش يعرفه خالص. ولا اجيب سيرة.
امي : شاطر. كدا تبقا ابن بطني. بتستر امك. قلعني الكلوت بقا الجو حر.. وعرق قوي (ضحكت)
انا : حاضر.
( طلعت فوق السرير و بين رجليها وبدأت أشد الكلوت وهي رفعت طيزها و بدأت اشوف بدايه شعر كسها و صوابعي بتلمس فخادها وهي رفعت رجليها لفوق و شوفت طيزها وكسها مع بعض و تنحت قوي. و وقفت شد.)
امي : شد يا واد وبعد كدا اتفرج.. هفضل رافعه رجلي كدا..؟
انا : اهو اهو
(قلعتها خالص و نزلت رجليها و فتحت بين رجليها وانا واقف على ركبي وكسها اكبر من كس فاطمه. غامق عن جسمها شويه الشعر حوالين كسها وانا متنح فيه)
امي : ودا تاني حاجه. اسمه الكس. بس انا بشيل الشعر دا وانضف. عجبك يا واد ولا مش حلو.
انا :ايه؟ لا. عاجبني قوي. حلو قوي.
امي : اقلع الكلوت بتاعك وريني انا كمان ولا مليش نفس. اطمن عليك
انا : حاضر.
(قلعت الكلوت و زبي زي الحديده. رفيع شويه طويل شويه. شعر خفيف خالص وهي بتبص عليه و تبلع ريقها..)
امي : حلو يا واد يا عماد. واقف زي الصقر. ولسه لما تكبر شويه هيبقا احلى. قرب كدا اقيسه.
(قربت منها وانا عيني في السرير.. و هي مسكت زبي حسيت برعشه غريبه في جسمي. وبدأت تحرك ايدها عليه و تضغط وانا حاسس احساس حلو قوي. شدتني منه قوي جسمي مال عليها و زبي خبط في بزازها.. لفت ايدها بسرعه على ضهري وشدتني اكتر. و صدرها الطري زبي بيغرس فيه. مقدرتش لقيت زبي بيرمي نفس اللبن اللي قمت لقيته على الكلوت. بس المره دي على صدرها. غرقت صدرها.)
امي : ينيلك عيل. دا انت خفيف خالص. زروطت الدنيا يخربيتك.. (ضحكت)
انا : معلهش يامه و النعمه غصب عني. انا معرفش ايه اللي حصل. مش المفروض دا بيحصل وانا نايم؟
امي : لا يا اهبل. وانت صاحي كمان. أما تهيج قوي. بتجيب. بس انت جبت بسرعه قوي ليه كدا. معلهش يمكن علشان اول مره تلمس مره و لسه لبنك بدايته قريبه.. ادعك بقا اللبن دا على صدري. (ضحكت)
انا : يعني المس يا أمه.
امي : اعمل عبيط.. اومال هتدعك ازاي يا خول. يلا.
انا :حاضر
(بدأت احط ايدي وهي بتترعش على صدرها الكبير. ملمسه ناعم قوي و طري قوي وبدأت ادعك خيط اللبن الأبيض على صدرها و قربت شويه من الحلمات وبدأت ادعك وهي بدأت تغمض عنيها و تفتح بوقها و تطلع أصوات خفيفه و انا استغليت عنيها المقفوله وبدأت ابص لكل حتة في جسمها براحتي وبدأت ادعك اكتر و صوتها يبقا عالي اكتر. حسيت انها كدا مبسوطه قوي وبدأت ترفع دراعتها لورا و باطها يظهر فيه شعر لسه بادئ في الظهور و عرقها ظاهر قوي على جسمها في الحر دا و زبي لقيته بدأ يقف تاني.. وفجأة الباب خبط. فتحت عنيها جامد. و اتخضت و شدت الملايه على جسمها..)
امي : مين اللي بيخبط دلوقتي يا عماد.
انا : معرفش يا أمه.
امي : طب قوم البس بسرعه وهات القميص دا. بسرعه.
(اديتها قميص بيتي و بدأت البس هدومي بسرعه.)
امي : قوم شوف مين بيخبط. ولو حد سأل عليا. انا تعبانه وسخنه وانت قعدت معايا لما تعبت و احنا رايحين الشغل. فاهم
انا : فاهم يا أمه..
(قفلت الاوضه و طلعت و سألت مين علي الباب ردت ساميه فتحت)
انا : ايوا يا ساميه.
ساميه : عامل ايه يا عمدة. مالك وشك احمر كدا.
انا : مفيش الجو حر. عايزه حاجه.؟
ساميه : لا انا شفت النور والع. قلت دا فاطمه هنا مرحتش الشغل وانا لوحدي قلت اجي اتسلى معاها.
انا : لا فاطمه في الشغل.. دا امي اللي هنا. بس تعبت واحنا رايحين الشغل وانا قلت اقعد معاها لتحتاج حاجه..
ساميه : الف سلامه عليها. خليني اشوفها..
انا : ادخلي هي نايمه جوا.
(دخلت ساميه و هي بتخبط صدري كدا وهي داخله)
ساميه : مش هتبطل بقا اللي بتعمله.
انا : ايه ايه؟ بعمل ايه. انا مش بعمل حاجه.
(ضحكت)
ساميه : انا شايفاك كام مره بتبص عليا وانا بستحمي من المنور. ولا يكونش فاطمه (ضحكت)
(دخلنا الاوضه).
ساميه : الف سلامه عليكي يا ام عماد. والنعمه لسه عارفه الوقتي... العدو وانتي لا.
امي : سلامتك يا ساميه متحرمش منك. دا شويه سخونه و خدت العلاج.. اقعدي يا حبيبتي.
ساميه : الف سلامه. لا. اقعد ايه بقا. انا هشوف شغل البيت. هنضف واروق و لو عندك غسيل اعمله.. انا زي فاطمه برضو.
امي : لا يا حبيبتي متحرمش منك. فاطمه شويه وتيجي تروق
ساميه : وانا وفاطمه ايه. دي اختي. و احنا أهل.. قوم يا عماد وريني الغسيل و النعمة ما اطلع الا لما اروق و اغسل.
امي : يا ساميه بقولك فاطمة جايه. شايلاكي لوقت أصعب يا حبيبتي..
ساميه : بشوقك يا خالتي.. انا هقوم اطلع فوق و لو تحتاجي حاجه ابعتي عماد وانا هكون عندك..
امي : تسلمي يا حبيبتي.
ساميه : هقوم انا. تعال اقفل ورايا يا عماد.
(خرجت انا وساميه وهي ماشيه قدامي تهز في طيزها ورافعه القميص عن رجلها و تبص ورا وتضحك.)
ساميه : قلت ايه. هتبطل بص ولا اقعد من غير ما استحمي.
انا : لا خلاص مش هروح ناحية المنور تاني..
ساميه : اومال هتروح فين. هتنزل الحمام عندي. (ضحكت)
انا: لا مش هبص خالص. دي كانت صدفه بس.
ساميه : انت اجازتك يوم ايه.
انا : الاربع..
ساميه : بتبقا هنا ولا فين.
انا : ساعات بروح عند اخواتي او عمي.
ساميه : خليك هنا المره دي انا عايزه اتكلم معاك.
انا : ماشي
(خرجت وهي برضو بتخبط على صدري و بتغمز بعينها و بتاكل لبانه بالمياعه كدا. قفلت وراها و رجعت)
امي : ايه اللي جاب بنت الشرموطه الوقتي.
انا : بتقول شافت النور و فكرت فاطمه هنا
امي : بنت الوسخه مش هتجيبها لبر.. عكرت مزاجي..
انا : سيبك منها يا أمه..
امي : هي لاحظت حاجه..؟
انا :" لا خالص. هتلاحظ ازاي يعني
امي : معرفش بقا. اصل الكلوت بتاعي كان على السرير. يكونش خدت بالها.
انا : لا مخدتش بالها. وبعدين ما هي اوضة نوم. وطبيعي يكون فيها هدومك.
امي : اه صح. هي مستحيل عقلها يوديها لحاجه زي كدا. انا اللي بقلق قوي.
انا : لا لو لاحظت حاجه كانت بينت اي حاجه. لكن كلامها عادي خالص.. يمكن لما شافت الكلوت قالت على موضوع الغسيل دا. دا اللي جه في بالها.
امي : اه صح. تعال بقا ندخل جوا. هغسل صدري و اجي. يا لهوي. صح لتكون شمت الريحة. دي مومس و تعرف..انا قلقانه يا عماد.
انا : يا ستي والنعمة لو لاحظت حاجه كانت هيبان عليها.كلامها كله عادي. وهي مستحيل يجي في بالها كدا.
امي : اه صح. كلامها عادي. هي كانت بتقولك ايه على الباب.
انا : مفيش
امي : بدأت تخبي يا بن الكلب.
انا : لا والنعمه. كانت بتقولي انت بتبص عليا من المنور. و انت اجازتك أمتي َ. و بتروح فين. خيلك هنا في الاجازة الجايه. بس
امي : حلو. خليك زي ما قالت ليك. و شوف هيحصل ايه. اكيد ممكن لو شكت في حاجه هتقولك.
انا : بس انا هبقا معاها لوحدي. اعمل ايه.
امي : اعمل اي حاجه المره دي. بس اوعي تجيب جواها. انا عارفه انها عايزه تتناك منك و تربطك بيها.
انا : انا معرفش اعمل حاجه. ولا أفهم في الكلام ده. انا ببص بس.
امي : جتك خيبه. هعملك. ادخل جوا و انا هغسل صدري واجي.
(دخلت الحمام ورجعت وانا قاعد على طرف السرير. وقفت قدامي و قلعت القميص.. وصدرها مبلول..)
امي : اقلع هدرمك.
انا : حاضر.
امي : أقف يا واد. قرب مني.
انا : حاضر
امي : اول حاجه في الموضوع الحضن والبوس.. قرب. واحضن
(قربت منها وحضنتها و جسمي كله لازق في جسمها و أيدي على ضهرها و هي قربت شفايفها مني وبدأت تعلمني البوس و انا اعمل زي ما هي بتعمل و صدرها بضغط على صدري و أيدي على ضهرها الطري و الجو حر جدا و زبي وقف حديد و بيخبط في بطنها. اتجرأت وايدي نزلتها على ضهرها وبدأت ادعك و نزلت لتحت لأول طيزها وهي ترفع جسمها وايدي وصلت لنص طيزها نار من بين اطيازها. مسكت أيدي التانيه و حطيتها على صدرها)
امي : دي تاني حاجه. تدعك البزاز جامد و الطيز و الكس.. و بعدين تمص البزاز دي.. أبعد كدا انام على السرير... وتعالي اعمل زي ما قلتلك.
(نامت على ضهرها وفتحت رجليها و انا طلعت فوقها وبدأت أمسك صدرها و ابوس وامص فيه و أيدي بتنزل على كسها زي ما قالت. كسها نار قوي و غرقان من الحر.)
امي : آآآآآآه. بتتعلم بسرعه يا واد. فيه حاجه تانيه بقا عايزاك تعملها. بس اوعي تعملها مع ساميه..
انا : ايه يا أمه.
امي: لو مش عايز خلاص
انا : هي ايه.
امي : تلعب بلسانك.
انا : فين؟
امي : تحت. لو مش عاوز خلاص. انا غرضي اعلمك كل حاجه.
انا : هعمل يا أمه. بس ليه ساميه مينفعش.
امي : حد يعرف هي فيها ايه. ممكن تكون تعبانه ولا حاجه. لكن انا صاغ سليم..
انا : ماشي يا امه.
(نزلت بين رجليها و كسها قدام وشي. و انا هايج بطريقه صعبه. نفسي في كسها لو حتى هبلعه في بوقي. قربت منه وبدأت اطلع لساني و بدأت الحس. مالح شويه بس حبيت طعمه و بدأت احرك لساني عليه كله وهي تشد راسي عليها.)
امي : احححح. أيوا كدا كمان. آآآآآآه.. كمان اسرع.. اووووووف. الحس كسي يا عماد. اااااااااااااااااااه آآآآآآه..
(وفجأة واحنا كدا و لقينا صوت فاطمه واقفه على الباب)
فاطمه : يا حلاوه يا حلاوه.. ايه اللي بيحصل دا.
(انا ركبي سابت وامي فتحت عنيها و اتفزعت وشدت الملايه وانا وقفت علي ركبي و حطيت ايدي على زبي و اتسمرت مكاني)
فاطمه :ايه اللي بيحصل دا يا أمه.. انا مصدقتش كلام ساميه لما اتصلت عليا في الكوافير. لكن طلعت صح.. نايمه للواد.
امي : بس يا فاطمه هفهمك كل حاجه.. وطي صوتك.
فاطمه : مش عايزه افهم حاجه. انا شفت بعيني.. هتعملي ايه في ساميه اللي شكت فيكم بعد ما شفت الكلوت و السنتيانه جمبك على السرير و البيه طالع لها وشه احمر و ريحة القرف ماليه الاوضه.
امي : هي فين البت دي اوعي تكون معاكى.
فاطمه : لا مش معايا.
امي : هتسمعي كلامي و بعد كدا هفهمك.؟
فاطمه : انجزي الكلام عايزه ايه..؟
امي : هتندهي ليها دلوقتي. و تمسحي بكرامتها الأرض.. و انت يا عماد اعملي كمدات مايه و حطها على راسي. و انتي تفهميها ان الجو حر وانا جيت دايخه و قلعت و لبست القميص. و دخت و نمت على السرير..
فاطمه : وريحة القرف دي..
امي : اشخطي فيها وهي هتشك في نفسها .
فاطمه : اما نشوف اخرتها..
(فاطمه عملت اللي قالت عليه و مسحت بكرامة البت الأرض و البت تقولها انا قلت كدا. انا مقلتش كدا.. وقعدت تعيط و تسكت في فاطمه و تقولها اوعي تقولي لامي على الكلام دا.. و طلعت و انفض الموضوع.)
وانا كل دا في الاوضه مع امي. وهي قاعده تهديني لاني كنت قلقان قوي. لغاية ما فاطمه دخلت
فاطمه : عايزه اعرف الكلام ده بيحصل من امتى. يبقا انتي بقا بتبعتيني الشغل علشان الجو يخلي ليكم..
امي : والنعمه ما حصل حاجه. ولو فهمتك مش هتصدقي.
فاطمه : أصدق ايه انا شايفه الواد بين رجليكي وانتي ممحونه زي المومس.. كان بيشوف عليكي البيضه ولا بيديلك اللبوس..
(خرجت برا و قعدت على الكنبه و امي قعدت تفهم فيها وهي عملت نفسها مصدقه الموضوع.
فاطمه : انا مالي. صح ولا غلط كلامك. انتوا احرار. بس لو حد عرف هنروح في داهيه وانتي عارفه يا أمه.)
امي : متخافيش يا بت.. البت دي انا هعرف اسكتها . هي دلوقتي خايفه. وانا هخوفها اكتر.
فاطمه : الا هو كان بيعمل ايه يا أمه.
امي : شايف البت. احنا في ايه ولا في ايه..
فاطمه : احيه. اشمعني هو اللي يتعلم. انا مليش نفس.
امي : لا ليكي يا وسخه. هو خلفتكم هتطلع ايه.(ضحكت)
فاطمه : هتطلع ايه يعني.. زيكم يا أمه انتي وابويا. ولا يكونش هتطلع دكاتره. (ضحكت)
امي : لا اوعي. انا اهم حاجه عندي تحافظي على نفسك. تفضلي بنت بنوت مهما حصل..
فاطمه : لا متخافيش يا ولية. انا عارفه مصلحتي كويس. خلي بالك انتي لتحبلي من المنيل على عينه و نقع في مصيبه سودا.
امي : يا بت و النعمة انتي فاهمه غلط.
فاطمه : مقولتيش كان بيعمل ايه. بيشوف البيضه ولا ايه؟ (ضحكت)
امي : بيضة ايه يا بت هو امك فرخه.. الحكايه ان الواد ميح خالص. وانتي شايفه آخره يبص و يتجسس. خفت لتحصل عنده عقده. قلت أعلمه. لان البت ساميه بتلوف عليه و عايزه تقابله يوم اجازته هنا لوحده. وهو قالي انا مش هعرف اعمل حاجه. الكلام دا بعد ما جت هنا و انا شكيت لتفهم حاجه. قلتله قابلها و هي هتقول لو في دماغها حاجه. ادي كل الحكايه.
فاطمه : وانتي بقا قلتي فرصه. (ضحكت)
امي : اتلمي يا بت. انا رجالة المنطقه كلها يتمنوا الرضى مني.
فاطمه : عارفه يا موزه و حياتك. بس برضو مقلتيش كان بيعمل ايه بدماغه بين رجليكي.
امي : بعلمه اللحس. باللسان على الكس.
فاطمه : و دا حلو يا أمه..؟ و الرجاله مش بتقرف؟
امي : الا حلو يا بت. بس مفيش الا قليل اللي بيعمله.. بس حلو قوي.
فاطمه : احسن من النيك؟
امي : شايف البت القبيحة. ما تلمي نفسك يا بت. خلي لسانك حلو.
فاطمه : لساني حلو ازاي. زي عماد؟ (ضحكت)
امي : يا بنت الكلب هموت من الضحك. مش كفايه الخضة
فاطمه : خضة ليه. طالما اللعب على المكشوف. كملي يا حبيبتي. بس اغسلي بقا و روقي اصل الواد يقرف. (ضحكت)
امي : ليه يا بت حد قالك اني معفنه.. صحيح. اقول للواد احلى مين فينا. انا ولا فاطمه ولا ساميه. يقولي فاطمه. هوستي الواد يا بت. عارفه انه بيبص عليكي و ساكته. اهي دي بقا المصيبه. اسيبكم مره و ارجع يقوم يضيعك دا غشيم..
فاطمه : والنعمه بتفهم يا عماد. يعني شايفني انا احلى.؟ طب ما انا عارفه. (ضحكت)
امي : ودي حاجه تفرحني يا بت. بس خلي بالك العين وحشه. كله بيقول البت فايره عن بنات دورها. انا بخاف من العين.
فاطمه : العين هتعمل فينا ايه اكتر من كدا. المهم. هطلع انا و ادخلك الواد يريحك بلسانه. (ضحكت)
امي : بس بقا يا بت. خلاص.
فاطمه : انا كدا كدا راجعه الشغل. براحتك بقا.
(خرجت من الاوضه. ولقيتها بتبص عليا و تضحك.. وانا عيني في الأرض.. قفلت الباب و لقيت امي بتنده)
انا : ايوا يا أمه.
امي : تعال قرب.
انا : عملتي ايه مع فاطمه. دا ممكن تقول لحد. انا خايف.
امي : متخافش انا فهمتها كل حاجه. تعرف كمان. نزلت وقالتلي اسيبكم تكملوا. (ضحكت)
انا : مبقاش فيا أعصاب خالص. ياريتني كنت قفلت الباب من جوا..
امي : ما هتشك برضو و كانت هتدخل و تقول اللي عندها. كويس انها جت علشان تربى البت الوسخه اللي زي امها دي..
انا : تفتكري ساميه ممكن تقول لحد.
امي : تخاف تقول اي حاجه. خصوصا بعد ما اقفشك انت وهي مع بعض يوم الاجازة. دا اللي انا هعمله. لازم امسك عليها حاجه.
انا : فهمت يا أمه.
امي : وعايزه كمان دماغك تكون صاحيه. علشان تعرف تعيش وسط الناس دي. فاهم.
انا : فاهم يا أمه.
امي : قولي بقا عجبك اللحس. (ضحكت).
انا : قوي. بس لولا اللي حصل
امي : طب قوم اقفل الباب من جوا وتعال.
انا : حاضر..
(قفلت الباب و رجعت الاوضه لقيتها قالعه و فاتحه رجليها. و انا من غير ما تقول قلعت هدومي كلها و نزلت بين رجليها وبدأت الحس كسها بمزاج المره دي. بعد التجربه الأولى)
امي : احححح حلو قوي.. بتتعلم بسرعه يا واد انت اووووووف. قوي الحس جامد.. دخل لسانك جوا.. اااه كدا كمان.. اااااه لعبه بقا. اووووووف لولا الصوت كنت هصوت اااااااااااااااااااه.. قوي بسرعه. دخل صوابعك كمان. اااااااااااااااااااه كمان اااااااااااااااااااه هجيب اهو بسرعه بقا اااااااااااااااااااه اححححح اححححح اححححح اااااااااااااااااااه..
(ولقيتها سكتت بعد الاهات الطويله دي. عرفت انها ارتاحت.. بعد ما سابت راسي و كسها غرق خالص ونزلت نقط صغيره كدا تقيله)
امي : يسلم لسانك يا واد يا عماد. يلا بقا قوم البس.
انا : وانا يا أمه عايز ارتاح انا كمان.
امي : يا واد ما انت لسه منزل من شويه. غلط كدا هتضيع صحتك من بدري..
انا : مره واحده يا امه. وبعدين انتي مش قلتي هتعلميني كل حاجه. انا معرفتش كل حاجه.
امي : عايز تعرف ايه تاني.. اوعي يكون اللي في بالي. اللي انت شفته في المخزن؟
انا : اه. لو ينفع.
امي : لا مينفعش. انا امك. سيد غريب. بص يا عماد. اي حاجه عادي. الا انك تركب.. وبعدين انَت غشيم و يمكن ترمي جوا.
انا : لا مش هرمي جوا. همسك نفسي.
امي : طمعت يا واد انت. دا اللي كنت خايفه منه. بص يا عماد. انا هعملك من غير ما تعمل. يعني تعرف ايه اللي بيحصل بس.
انا : يا أمه همسك نفسي والنعمه.
امي : واد انت. انت عايز تنيكني و عامل فيها عبيط. يبقا انت فاهم كل حاجه و بتستعبط من الاول. انت عايز تنيكني يا واد.. انت صنف خالك عارفه انك هتعمل كدا.
انا : خالي مين. وعمل ايه.
امي : كان زيك كدا و طمع اكتر و اكتر.. واحنا عيال برضو. بص انا هعرفك وانت تجرب مع ساميه. اتفقنا.؟.
انا :لا يا أمه خلاص مش عايز حاجه. ولا عامل حاجه مع ساميه.
امي : هتتقمص زي العيال الصغيره. اعمل انا ايه بس يا ناس. لازم نكسر عين البت دي يا واد. لازم
انا : انا مش هعرف اعمل معاها. و هتضحك عليا. يبقا لا.
امي : خلاص يا ملعون. هعلمك. بس هي مره واحده.
انا : حاضر يا أمه.
امي : وهتنيك كدا انا مفيش فيا حيل اقوم استحمي.
انا : ماشي. مش لازم تستحمي
امي : شايف الواد عامل ازاي. انت هايج كدا ليه يا واد.. تعال بين رجليا.
(قعدت بين رجليها. ومسكت زبي و حطته على فتحة كسها و كان نار طالعه منه..)
امي : دخل هنا براحه.. اه.. تحت شويه يا غشيم. ااه ايوا كدا.. دخل كمان واحده واحده لغاية ما يدخل كله. اووووووف ايوا كدا زبك ناشف ياواد. لما اقولك تطلع تطلع علطول.. حرك بقا داخل طالع. كانك بتدخله في فتحه كدا زي ما كنت بتعمل بصابعك.. اااااه براحه ياواد بالهداوة اووووووف احححح كمان. اسرع بقا شويه.. نام فوقي وحرك وسطك بس.)
(بدأت انيك لأول مره في حياتي. وكان اول كس هو كس امي اللي بتعلمني النيك.. كان احساس فوق الوصف.. بدأت انيك اكتر و اكتر و شويه مبقتش قادر امسك نفسي وهي حست)امي : اح اح اح اح اااااااااااااااااااه طلع طلع طلع طلع يا ملعون انت اووووووف اووووووف.. ااااااااااااااااااه
(طلعت زبي على بطنها و زبي بدأ ينزل بشكل غريب و ينتفض قوي و نمت فوق صدرها الطري..)
امي : يخرب بيت زبك يا واد. ناشف قوي و ماسك روحه كدا. وكل دا لبن.. انت كدا هتتصفي.. ملعون ياواد انت
انا : حلو قوي النيك يا أمه.
امي : الا حلو. مفيش احلي في الدنيا منه. بكرا تتجوز واحده تشبعها و تشبع معاها نيك. قوم اما ننضف اللي حصل دا. مش قادره اصلب طولي يخرب بيتك.
( كانت دي اول مره اجرب النيك و من بعدها بقيت زي الحمار عايز انيك كل شويه. شخصيتي كلها اتغيرت. مبقتش عماد الأهبل المكسوف. بقيت واثق من نفسي اكتر.. وجه يوم الاجازة حسب الاتفاق. امي هتنزل و ترجع بعد شويه. قعدت استنى ساميه تطلع محصلش. اخبط عليهم و لو لقيت حد هتحجج اني عايز اي حاجه سلف عقبال ما امي تيجي.)
ساميه : مين بيخبط
انا : عماد يا ساميه.
ساميه : عماد. استني.. تعال ادخل.
انا : انا اجازة انهاردة. هو فيه حد هنا ولا ايه
ساميه : لا مفيش حد. ليه. انت جاي لحد تاني ولا ايه
انا : لا انا قلت اسأل عليكي. اصلك قلتي يوم الاجازة خليك هنا اصل عايزه اتكلم معاك.
ساميه : اه. بصراحه انا مجاليش وش بعد اللي حصل. انا مكنتش اقصد. واختك كانت هتعمل ليا مصيبه. ادخل انت واقف ليه.
انا : ما تيجي نقعد فوق احسن.
ساميه : من عنيا يا عمدة. هو انا أطول. بس حد عندكم.
انا : لا مفيش. كلهم في اشغالهم. مفيش غيري.
ساميه : وانت قعدت مخصوص علشاني.؟
انا : اه طبعا. مش متفق معاكي.
ساميه : استنى اجيب الطرحه و اطلع معاك.
(طلعت وهي ورايا و دخلت و قفلت الباب ورانا. وهي دخلت تتقصع قدامي وترفع القميص اكتر و تهز في طيزها. و لفت مره واحده وانا ببص)
ساميه : برضو عينك دي مش هتتظبط (ضحكت)
انا : لا مقصدش. انتي اللي حلوه قوي.
ساميه : طب ما تيجي تطلبني من امي. طالما داخله مخك كدا. والنعمة هدلعك اخر دلع
انا : ياريت بس انتي عارفه الظروف. انا هدخل في جمعيات و ألم فلوس الجواز وبعد كدا اكلم امي.
ساميه : يعني انت عايزنى زي ما انا عايزاك.
انا : من واحنا صغيرين وانا نفسي اتجوزك انتي.
ساميه : وهو اللي بيحب حد. يخونه
انا : اخونك مع مين يا ساميه
ساميه : مفيش مفيش. المهم انتي بتقعد تبص عليا من المنور وانا عريانه. دا حب دا؟
انا : اه حب. انا لو مش بحبك مش هبص..
ساميه : وعجبك؟
انا : هو ايه
ساميه : اللي بتبص عليه.
انا : قوي ونفسي اقعد اشوفه كل دقيقه.
ساميه : يعني انت جتلي علشان عايز كدا. بس من غير منور بقا..
انا :مقصدش..
ساميه : عايز تتفرج. ولا عايز ايه.
انا : عايز كل حاجه.
ساميه : انت طماع بقا. عايز كل حاجه علشان عارف اني مش بنت بنوت.؟
انا : لا مقصدش.
ساميه : يعني انت ممكن تتجوزني وانا كدا.
انا : اه طالما بحبك.
ساميه : وانت بتعرف بقا ولا خيبه.
انا : اجرب معاكي
(قربت مني و لفت ايديها حولين ضهري وحضنت فيا جامد وانا ايدي عرفت طريقها وبدأت ابوس فيها و ارفع القميص من ورا وهي هايحة قوي و صدرها نافر كدا مش لابسه غير الكلوت تحت وصدرها واقف كدا مش زي امي. بدأت ادعك في صدرها من فوق الهدوم ورفعت القميص و بدأت ادعك في طيزها جامد وهي مبقتش قادره تقف. اخدتها على الاوضه والسرير وبدأت اقلع فيها واحده واحده لغايه ما فضلت بالكلوت)
ساميه : انت عايز تغتصبني ولا ايه (ضحكت)
انا : لا عايز اجرب معاكي زي ما اتفقنا.
ساميه : تقوم تعريني كدا قدامك و صدري عريان كدا. (بتمسك في صدرها بشرمطة)
انا : اومال نجرب ازاي.
ساميه : من فوق الهدوم.
(قربت منها و مسكت صدرها وكأني مش سامع حاجه. وبدأت ادعك فيه. وادعك في حلمات صدرها وهي بدأت ترجع لورا على السرير بضهرها و رجالها علي الارض. قربت منها وبدأت ابوس شفايفها و أيدي بتدعك في صدرها و ايدها بتمسك زبي من فوق الهدوم وبدأت تدخل ايدها وتطلعه و انا ايدي بدأت تنزل تحت الكلوت عندها و بدأت المس شعر كسها وبدأت انزل لتحت لكسها لقيته مبلول.. و نزلت بلساني على صدرها الحس وامص فيه).
ساميه : اححح براحه يا عماد. لا لا. كسي لا.. خليك فوق. اااااه لا بلاش تقلعني من تحت. خليها لما نتجوز احسن.
انا : انا بحبك يا ساميه ومش قادر. جسمك مش قادر استحمل
ساميه : انا مش عامله حسابي. مش معقول اول مره تشوفني كدا مش مروقه..
انا : عادي . انا بحبك كدا.
ساميه : اااااه على كلامك. براحه على بزي اووووووف.. اتعلمت كل دا فين يا اخي.. اااااه..
( نزلت على بطنها و قربت من كسها و نزلت على ركبي على الأرض وفتحت رجليها وطلعت الكلوت و قربت بوشي على كسها وبدأت الحس جامد..)
ساميه : اااااااااااااااااااه بتعمل ايه يا عماد.. اخ اخ. انت بتلحس كسي.. يا لهوي. مش قادرة.. اووووووف.. يخرب بيتك.. نيكني يا عماد مش قادره.. اااااااااااااااااااه دخل زبك في كسي.. نار جوا. انا تعبانه.. اااااااااااااااااااه هموت منك كفايه َ..
(قمت رفعت جسمها و قعدت بين رجليها وبدأت ادخل زبي. بس مكنش سهل زي كس امي. ضيق اكتر و احلى بكتير.. دخلته)
ساميه : اححححح دخل قوي.. انا هايجة قوي اااااااااااااااااااه نيك جامد.. اااااااااااااااااااه اوووووي كمان.. اضرب في كسي قوي... آآآآآآه
(فضلت انيك فيها شويه و قربت انزل..)
انا : اااااااااااااااااااه هنزل يا بت.. اااااه
ساميه : نزل جوا.. جوا كسي عايزه احبل منك.. آآآآآآه انا هجيب اااااااااااااااااااه... اهم اهم اهم اااااااااااااااااااه
(في اللحظة دي طلعت زبي برا ونزلت على بطنها و اترميت فوقها.)
ساميه : نزلت برا ليه.
(دخلت امي فجأه)
امي : عايزه تلبسي الواد مصيبه يا شرموطه. و تروحي تنامي للرجاله و تيجي تقولي دا ابن عماد.. انا كنت عارفه انك عايزه توقعي الواد و رميتي بلاكي علينا علشان نخاف. لكن انا هفضحك دلوقتي قدام الحته)
ساميه : لا يا خالتي ابوس رجلك علشان خاطري. انا مش ناقصه فضايح. ابوس رجلك (بتعيط بهستريا)
انا : خلاص يا أمه. انتي هتفضحي ابنك كدا و الناس تطردني من الحته. ابوس رجلك. ساميه عمرها ما هتجيب سيرتنا تاني.

امي : اسكت يا كلب انت حسابك معايا بعدين. بقا دي تربيتي فيك. تنيك واحده شرموطه تسحبك على سريري. واحده بتتكلم عن امك بالغلط يا ابن الكلب.
انا : انا اسف يا أمه اللي تعمليه. بس اديها فرصه تانيه.
ساميه : علشان خاطري. استري عليا. انا مش ناقصه. ابوس رجلك..
امي : عايزه توقعي الواد في خلفة يا بت.
ساميه : انا اسفه و مش هتتكرر تاني. و النعمه انا بعمل كدا علشان بحبكم وعايزه اعيش معاكم.. مش هلاقي اهل احسن منكم. لكن خلاص يا خالتي. مش عايزه. بس استري عليا.
امي : هستر عليكي.. بس إياك تفكري تلعبي على الواد.. اوعي تفكري يوم انك تعملي ناصحه عليا.. فاهمه. ؟
ساميه : فاهمه يا خالتي خلاص.
امي : قومي امسحى القرف بتعاكم دا. وانت البس هدوك جتك نيلة تاخدك.
ساميه : اقوم اشطف نفسي يا خالتي والبس واجي أروق كل حاجه..
امي : لا هتروقي كدا عريانه قدامي.. وادي لبسك اهو في ايدي. قومي وريني حلاوه خطوتك كدا و جسمك اللي انتي بتلعبي بيه على الواد. يخرب بيتك.. كل دا لبن. هتصفي الواد بدري يا بنت الكلب.
ساميه : غصب عني يا خالتي.. هو نده عليا . انا مكنتش هجي. اعمل ايه بقا.
امي : عجبك الواد. كيفك يا بت
ساميه : اللي تشوفيه يا خالتي.
امي : ما تردي يا متناكة. ابني بسطك ولا ايه. ما قلت هستر عليكي خلاص..
ساميه : بصراحه. يحميه لشبابه. يا بخت اللي نصيبها عماد.
امي : طب قومي بقا روقي و تطبخي بحق ما بسطك وريحك.
ساميه : صحيح يا خالتي. اقوم انضف و اروق و اطبخ.
امي : اه قومي يلا. و لبسك اهو بعد ما تخلصي البسي و روحي.
انا راجعة الشغل..
ساميه : من عنيا يا خالتي. هتيجي تلاقي كل حاجه اخر حلاوه.
امي : وانت يا منيل. استحمي و اقعد هادي..
انا : حاضر يا أمه..
(خرجت امي و قفلت الباب وراها و دخلت لساميه)
ساميه : عجبك اللي حصل.. شايف الفضايح.
انا : امي بس زعلانه منك و بكرا تصفي.
ساميه : صحيح يا عماد. ممكن تصفى ليا.
انا : امي طيبه يا بت. ما هي قدامك. معملتش حاجه..
ساميه : اه صح. كانت ممكن تعمل فضيحه و كله هيقول البت بتضحك على الواد و توقعه.. انا قلبي كان هيقع..
انا : يعني امي هتفضحني؟ . هي بس متضايقه من كلامك الكتير.
ساميه : هقوم اروق و اطبخ اصل تفضح الدنيا.
انا : لسه بدري.
ساميه : انت عايز ايه يا واد انت. انت مشفتش امك و انا قلتلها مليش دعوة بيك.
انا : انا قفلت الباب من جوا. محدش جاي قبل المغرب..
ساميه : مش انت نكت وارتحت عايز ايه تاني يا عماد. كفايه
انا : يعني انتي مش عايزه تاني؟
ساميه : بس بقا يا عماد.
انا : عايزه تاني. صح؟
ساميه : انا عايزه بس مينفعش. انا وعدت امك.
انا : امي مشيت خلاص.
ساميه : انت شايف كدا؟
انا : اه. احنا مش عارفين هنتقابل تاني امتى؟
ساميه : انت عايز تاني كمان. لا يا اخويا. انا مش قد امك.
انا : يعني ايه؟
ساميه :انهاردة وبس. الا صحيح. انت اتعلمت كل دا فين. انا اسمع عن اللحس دا بس. بيقولوا الأجانب بيعملوه. انت مقرفتش..
انا : ما انا سمعت برضو وكنت عايز اجرب. وبعدين انا مستحيل اقرف منك.
ساميه : و مسمعتش عن حاجه تانيه؟ (ضحكت).
انا : لا. عرفيني وانا معاكي اهو.
ساميه : لا يا اخويا. اصله صعب شويه.
انا : هو ايه.
ساميه : بس بقا متكسفنيش..
انا : قولي بقا. هو ايه.
ساميه : سمعت انهم بينيكوا في حته تانيه.
انا : فين يعني.
ساميه : معرفش بقا. انت عارف
انا : معرفش بجد.
ساميه : مش انت تعرف ان فيه رجاله بتنام مع بعض.؟
انا : اه زي عاطف الخول..
ساميه : ايوا.. تعرف هما بيعملوا ازاي؟
انا : ااااه قصدك في الطيز.. بس دي فيها وساخه وكدا.
ساميه : ما بيغسلوا يا واد

انا : انتي جربتي قبل كدا؟
ساميه : بامانه. مره واحده.. وكانت صعبه.
انا : وانتي عايزه من ورا في طيزك.؟
ساميه : لا مقصدش. انا بتكلم زي موضوع اللحس يعني. دا اللي جاب السيره..
انا : وانتي نضفتي قبل ما تجربي
ساميه : بصراحه لا. بس فهمت بعدها بيتعمل ايه.
انا : طب ما تنضفي الوقتي
ساميه : لا يا اخويا دا صعب. وبعدين انا امك موصياني انضف و اغسل و الكلام ده هياخد وقت. ابعد عني بقا خليها ترضى عني.
انا : علميني الموضوع دا وانا هسيبك.
ساميه : ما تخلي أختك تعلمك.
انا : اختي؟! اختي تعرف الموضوع دا منين
ساميه : لا مفيش حاجة. انا غلطت. كان قصدي عاطف.
انا : لا انتي قصدك حاجه. قولي
ساميه : يا خيبتك يا ساميه. يا عماد مفيش حاجه سيبني بقا.
انا : لازم تقولي انتي مخبيه ايه.
ساميه : ما انت هتفضح الدنيا.
انا : والنعمه ما هفضح حاجه.
ساميه : فاطمه اختك صاحبتي. بس هي انصح مني. جربت الموضوع د. بس محافظة على نفسها مش زيي
انا : مع مين؟
ساميه : لازم يعني.؟
انا : اه لازم.
ساميه : مع سمير ابن عمك. يعني مش حد غريب علشان تخاف.
انا : سمير. ابن الوسخه.
ساميه : شايف اهو انت هتفضح الدنيا. يا بني دي كانت مره واحده و طيزها وجعتها و قالت مش هعمل كدا تاني. الموضوع كان لعب يعني.
انا : وهو ضحك عليها علشان صغيره.
ساميه : سمير محترم و بيحبها. بس انت عارف الظروف. وهو لما قالت خلاص. قالها عادي.. بس هي اللي مش عايزه تتجوزه لو أتقدم ليها علشان فقير وهي مش عايزه تعيش نفس العيشه
انا : ماشي خلاص. قومي بقا علميني انتي.
ساميه : طب هدخل انضف وارجع.
انا : ما تنضفي قدامي علشان اعرف.
ساميه : ليه ناوي تتناك (ضحكت)
انا : علشان افهم.
ساميه : يووه منك انت
(دخلت الحمام و قعدت على القعدة البلدي و وبدأت تغسل طيزها و بعدها حطت طرف الخرطوم على خرم طيزها و شويه و حزقت و نزلت مايه. عملت كدا كام مره و بعدين قامت. مسحت طيزها بطرف الجلابية. و طلعت جابت الزيت و قالت تحط على خرمي و تبعبص شويه و تحط على زبك و بعدين تدخل براحه.... طلعت على السرير و قلعت الجلابية و فلقست طيزها و انا لما شفت طيزها مع كسها هجت على الآخر. و بدأت المس طيزها الطريه و أقرب بأيدي من الخرم و اشوفه.. حواليه شعر خفيف و مسكت الزيت وبدأت احط على خرم طيزها و بدأت ادعك بصباعي و احط لغاية ما الزيت بدأ ينزل على كسها.)
ساميه : بعبص بقا. دخل في خاتم طيزي.
انا : ماشي.
(بدأت ادخل طرف صباعي براحه و بدأ يدخل مع الزيت و بدأت تدلع. دخلته أكتر لغاية ما دخل كله. وبدأت احركه جوا طيزها اول مره احط صباعي في طيز حد غير وانا بلعب في طيزي وانا بغسلها افتكرت وانا ببعبص. طيزها سخنه من جوا..)
ساميه : بعبص يا عماد أكتر. بتاكل فيا اول ما حاجه بتدخل.. اوووف. اااااه كدا. دخل التاني مفيش وقت. اه اه اه ايوا لف الاتنين جوا و انت بتدخل.. ااااه بعبص طيزي المتناكة دي
(سمعت كلامها وهجمت على طيزها ابوس فيها و انا ببعبص فيها..)
ساميه : كفايه كدا. فتحت خالص. يلا ركب بقا. بس براحه في الأول.. دخل راسه براحه و اضغط واحده واحده.
(وقفت وراها و بدأت ادخل راس زبي و هي تحزق وبدأت احس براسه بتدخل جوا و بدأت اضغط اكتر وزبي يدخل براحه لغاية ما حسيت سخونه طيزها من جوا.).
ساميه : اووووووف دخل واحده واحده. ااااااح.. حرك يا عماد. دخله لغاية آخره اووووووف ايوا. ايوا كمان كمان.. ااااه. حلو قوي. نيك بقا. طلع شويه و دخل حركه رايح جاي. اااحححح طيزي. اووووووف كمان اسرع بقا. طيزي فتحت على الآخر. اااااه
(بدأت ادخل لغاية ما زبي كله دخل في نار طيزها و طيزها عرقت قوي و شكلها يهيج . وبدأت ارزع زبي في طيزها شويه لغاية ما وصلت اني هنزل..).
انا : انزلهم فين؟ .
ساميه : في طيزي من جوا وانا هقوم افرغهم. اححح كمان ااااه ااااه ااااه ارزع ونيك قوي.. آآآآآآه آآآآآآه اححححح
( نزلت في طيزها و نمت فوقها و زبي جوا و بدأ ينام و يطلع واحده واحده. لبنى طالع وراه.. حطت ايدها علي الخرم وقامت من تحتي. هي بتضحك.) "
انا : بتضحكي على ايه
ساميه : لبنك كتير يا واد. لو انا متجوزاك هدلعك. ما تحاول كدا مع امك انا مش عايزه حاجه. هخدمكم كلكم.
انا : شويه كدا ابقا افتح معاها الموضوع.
ساميه : طب اقوم اشتغل انا بقا. ولو اني طيزي بتوجعني..
(خرجت وخلصت شغل البيت و انا نمت لغاية ما فاطمه جت و لقيتني نايم علي السرير عريان.)
فاطمه : عماد. انت يا منيل. قوم البس هدومك انت نايم كدا ليه
انا : فاطمه! اه. اصل الجو حر وراحت عليا نومه. هقوم البس اهو.
فاطمه : انت مرحتش عند عمك ولا ايه
انا :لا مرحتش. ليه.؟ عايزه حاجه من هناك؟
فاطمه : لا أصل انت كل أسبوع بتروح. ايه الجديد. ولا امك كانت هنا (ضحكت)
انا : لا امي في الشغل. وبطلي بقا الكلام ده. حد ممكن يسمعك
فاطمه : وانت بقا خايف من كلام الناس. لما انت وهي خايفين. ايه اللي خلاكم تعملوا كدا. صحيح ما هو انت هتجيب الشرمطه من برا..
انا : لا هجيبها منك
فاطمه : مني انا يا خول. هو انا زيك انت وامك.
انا : لا اوسخ. ولا انتي مفكره ان موضوع سمير محدش عارفه. مفيش حاجه بتستخبي.
فاطمه : موضوع سمير ايه يا واد انت. انت اتجننت.
انا : لا انا عارف كل حاجه. و امك لو عرفت هتولع فيكي. ولو ابوه عرف هتبقا مصيبه.
فاطمه : عارف ايه يا عماد. قول.
انا : عارف بقا وخلاص. متخافيش مش هقول لحد. انا احسن منك.
فاطمه : ما انا جدعه معاك انت وامك و مقلتش لحد. لو حد عرف برضو هتبقا مصيبه بعدين مفيش حاجة اصلا.
انا : لو قلتي لحد مش هيصدق و احنا هنقول انك بتقولي كدا علشان احنا عرفنا انك بتتناكي من سمير.
فاطمه : بتناك من سمير. مين اللي قالك كدا. ااااه عرفت. الشرموطه ساميه. وحياة امي لهفضح أهلها في الشارع. و امسكها من شعرها امسح بيها السلم. وبعدين انا بنت بنوت يا حبيبي مش مخروقه زيها.
انا : خلاص روحي افضحي نفسك و اعملي كدا. الناس هتقول ايه اللي حصل و كل حاجه هتتقال..
فاطمه : اومال اعمل ايه. ما انت هتفضح الدنيا اهو. يبقا اطلع عينها الأول.
انا : انا قلتلك مش هقول لحد و خصوصا امك..
فاطمه : وانا كمان مش هقول لحد. يعني انا هفضح امي واخويا و الدنيا تتهبب على دماغي بعد كدا.
انا : بس بشرط.
فاطمه : شرط ايه.
انا : متعمليش كدا مع سمير تاني. ولا تتريقي عليا تاني ولا تجيبي سيره لساميه. ولا تقولي موضوع امك دا تاني.
فاطمه : موافقه بس سمير بيحبني و انا
انا : انتي ايه. انا عارف انك مش بتحبيه ولا عايزه تتجوزيه.
فاطمه : بصراحه اه. بس هو غلبان وعمره ما هيقول لحد. انت بقا متضايق ليه ومش عايزني اقابله.
انا : و تقابليه ليه. طالما انتي مش عايزه تتجوزيه
فاطمه : انا اصلا مش بقابله الا كل شهر مره. بنتسلي يعني. وبصراحه بيديني فلوس لو عايزه اي حاجه و انا مش عايزه اخسره دلوقتي. انت عارف ظروفنا. وهو اهبل بيضيع فلوسه على اي كلام فاضي.
انا : مش موافق.
فاطمه : طب الفلوس اللي هاخدها منه. هتبقا بالنص بيني وبينك يا واد انت.
انا : هو بيجيب فلوس منين اصلا. دا ظروفه وحشه.
فاطمه : بياخد حاجات من الشغل و يبيع و يجيب ليا. انا اللي خليته يعمل كدا. قلت ايه؟
انا :موافق بس بشرط.
فاطمه : شرط ايه تاني بقا يا عماد
انا : اوعي تقولي لأمك اني بتفرج عليكي تاني.
فاطمه : ينيلك. هموت من الضحك.. خلاص يا عمدة اتفرج براحتك. بس خليني اطلع من وراه بقرشين حلوين.. هروح اطبخ بقا.
انا : ساميه طبخت و غسلت و نضفت.
فاطمة : وايه جاب ساميه هنا. اهلا اهلا. كانت معاك اللبوه. علشان كدا نايم ملط يا منيل.. دا امك لو عرفت هتولع فيها. هقولها اني اللي عملت كل دا. قدر بقا الجمايل
انا : امك عارفه انها كانت هنا و هي اللي قالت ليها تعمل كل دا.
فاطمه : ازاي الكلام ده.
انا : كانت عايزه تمسك عليها حاجه علشان تكسر عينها و ماتتكلمش في اي كلام اهبل.
فاطمه : و قفشتها وانت بتنيكها..؟
انا : اه.
فاطمه : يا لهوي. و عملت ايه
انا : كسرت عينها و طلبت منها كل دا.
فاطمه : تفكير شياطين. وانت نكت البت.؟
انا : اه
فاطمه : ينيلك وعرفت تنيك من اول مره.
انا : اه عرفت..
فاطمه : اللبوه. كسها بياكل فيها. و عملت ايه احكيلي.
انا : الحقي امك باين طالعه.
فاطمه : نكمل بعدين كلامنا يا عمدة.
( دخلت الحمام و امي دخلت. وعرفت انها جت. غيرت لبسها و حضرت الاكل)
فاطمه : انتي طبختي امتى يا أمه. انتي رجعتي ولا ايه
امي : اه الدكتور راح مشوار قلت ارجع اروق و أطبخ. صحيح يا عماد. ابن الكلب سيد باع السوبرماركت. هبقا ادور على شغل تاني ليك.
انا : ليه ايه اللي حصل.
امي : ولا اعرف. بيقولي انا بعت و محتاج فلوس و لقيته بيرفع اليافطه انهارده.
انا : يعني انا هعمل ايه دلوقتي. هقعد في البيت.
امي : كام يوم كدا عقبال ما اشوف اي حاجه.
(خلصنا الاكل و امي دخلت تستحمي و فاطمه مسكت المرايه و الملقاط و قعدت تظبط حواجبها)

👌👌👌الجزء الثاني 👌👌👌

قعدت في البيت بعد بيع السوبر ماركت. ومستني اي شغل امي تجيبه. عدي كام يوم ومفيش اي جديد. حتى ساميه مش عارف أقنعها تيجي بعد اللي حصل مع امي و الحقيقه انا كمان خايف لان امي هددتني لو قربت منها هتطردني من الشقه. انزل اقعد قدام السكن في الشارع و مع البقال شويه مع دا شويه ودا شويه لغاية ما امي تيجي من الشغل.. في الأيام دي كان عاطف الخول بيعدي كل يوم يلاقيني قاعد تحت يبص و يضحك و يغمز بعينه وانا ارتبك و الف وشي.. في اليوم دا لقيته جاي من اول الشارع قلت اطلع فوق علشان متحطش في الموقف دا و حد ياخد باله ويقول حاجه. لانه بيقعد يبص وبعمل حركات بعينه. اي حد هيقول انه فيه حاجه. وانا طالع على السلم لقيت عاطف ورايا..
عاطف : ازيك يا عماد يا قمر
انا : اهلا ازيك يا عاطف.
عاطف : انت مش بتبص ليه. هو انا مش قد المقام ولا ايه يا اخواتي.
انا : لا ابدا. انت عايز حاجه. عايز حد هنا ولا ايه.
عاطف : اه عطشان يا عماد. ما تديني بوق مايه اصل شفايفي ناشفه خالص. (ضحك)
انا : اصل محدش هنا خالص. ما تشرب من اي مكان.
عاطف : بقا كدا يا عمدة بتطردني من على السلم. بتطرد عطوف. دا حتى ابوك كان حبيبي. كان بيموت فيا. و كنت بجي البيت هنا نقعد مع بعض و امك في الشغل و انت واختك في المدرسه. بقا تعمل كدا. بدل ما تقولي تعال يا عاطف اتفضل اعملك شاي. شكرا يا عماد.
انا : معلهش متزعلش بس امي محرجه عليا ادخل حد البيت. بس هجيب ليك تشرب.
(طلعت وفتحت الباب و لسه بدخل لقيته دخل ورايا وقفل الباب)
انا : مش قلت عايز تشرب. دخلت ليه و انت عارف ان امي قايله محدش يدخل..
عاطف : وهي امك هتيجي الوقتي دي لسه قدامها للمغرب. ولا انت بتخاف بقا و لسه عيل صغير. (ضحك)
انا : لا انا مش صغير. انا راجل.
عاطف : اومال خايف ليه بقا يا سيد الرجاله. امك مش هترجع دلوقتي. ولا انا مش عاجب تقعد معايا نتسلى. انت عارف اني وحيد.
انا : خلاص اقعد بس شويه و اوعي تقول لحد انك دخلت هنا. امي تطردني علطول.
عاطف : ليه يا قمر. علشان الكلام اللي الناس بتقوله.؟
انا : كلام ايه. معرفش حاجه.
عاطف : لا انت عارف بيقولوا ايه. بس يكون في علمك. كله بيقعد يقول. وكله عمل معايا في السر. لكن قدام الناس لازم يعمل فيها شيخ.
انا :عمل معاك ايه.
عاطف : (ضحك) انت لئيم يا واد يا عماد. وانا بيني وبينك لما لقيتك كام يوم قاعد عرفت انك سبت الشغل. و حطيتك في دماغي.
انا : حطيتني في دماغك ليه. هو انا عملت حاجه
عاطف : خدني جمبك كدا. انت قاعد بعيد ليه. لا يا سيدي مش عملت. لسه هتعمل. (ضحك)
(لقيته قعد جمبي و بياكل لبانه و يفتح بوقه كدا. وحط ايده على فخذي بدأ يقربها من زبي و انا جسمي بيترعش. بدأ يحط ايده على زبي من فوق الهدوم).
عاطف : مالك يا قلبي. بتترعش ليه. هي اول مره بس. بعد كدا هتبقا سافل (ضحك)
انا : اول مره ايه.؟
عاطف : اول مره في النيك. ولا مش عايز. بس زبك بيقول غير كدا.
انا : انا مليش في الحاجات دي. عيب
عاطف : هيبقا ليك يا عمري. زبك دا بيقول غير كلامك. سيب نفسك بس و ملكش دعوه.
(بدأ زبي يقف و هو بيحسس عليه و نفسي يتقطع و هو قرب اكتر و بدأ يقرب وشه و بدأ يبوس فيا وانا هجت على الآخر و بدأت ابوس معاه و هو بدأ ينزل البنطلون بتاعي و يمسك زبي اللي نط لفوق اول ما نزل البنطلون )
عاطف : اومال عامل مكسوف ليه يا واد. ما زبك زي الحنش اهو
انا : معرفش. يمكن علشان انت عمال تمسك فيه.
عاطف : اومال لما اقلع هيعمل ايه هيطرش لبنه علطول ولا ايه. الا قولي انت بتحلب زبك ولا ايه.
انا : يعني ايه.
عاطف : يعني بتضرب عشره ولا لأ؟
انا : لا.
عاطف : عاوز تنيك؟
انا : معرفش.
عاطف : هتفضل مكسوف و زبك فاضحك كدا.. قول عاوز تنيكني ولا لآ؟
انا : لو حد عرف ولا أمي عرفت انك دخلت هنا هتطردني.
عاطف : ومين هيعرفها يا عمري. انا مش هقعد كتير. هتنيك وانا انيك و خلاص.
انا : تنيك مين.؟
عاطف : ننيك بعض. مش عايز تتبسط؟
انا : لا انا مش عاوز اتناك.
عاطف : يبقا انت عايز تزعلني. و هنزل دلوقتي اعرف الناس انك كنت بتنيكني و امك تعرف.
انا : لا لا كله الا أمي. خلاص انا مش عاوز حاجه لا انيك ولا اتناك.
عاطف : هو دخول الحمام زي خروجه. حتى لو منكتش هقول برضو.
انا : يعني انت عايز ايه. انا مش بتناك. ومش عايز اتناك.
عاطف : انت طري و جسمك حلو وناعم. و بعدين كل الناس قبل ما تتناك كانوا بيقولوا كدا. حتى سمير ابن عمك. بس هو وافق بعد شويه كلام. انت شكلك عايز امك تعرف.
انا : سمير بيتناك؟
عاطف : لا لما هو حب ينيكني قلتله لازم انيكه.. رفض الأول وبعدين وافق. بس اوعي تقول لحد. هو مش بيعمل كدا غير معايا.
انا : لا مش هقول لحد.. بس انا مش عايز ابقا متناك.
عاطف : خلاص يبقا متعملش كدا غير معايا و محدش هيعرف خالص. قوم أقف بقا كدا ولف.
انا : ولو انت قلت لحد؟
عاطف : مش هقول . وبعدين كل الناس عارفه اني خول
انا : بس انا عمري ما عملت كدا.
عاطف : متخفش انا زبي صغير خالص و بنزل بسرعه. وريني بقا طيزك دي.
( وقفت طبعا غصب عني لاني خايف من الفضايح و لفيت له و طيزي بقت قدامه. وهو قاعد على الكنبة و بدأ يحسس على طيزي وانا مزهول. إن عاطف بينيك اللي بينيكه. بدأت ايده تدعك في طيزي و بدأ ينزل البنطلون و طلب مني اقلعه من رجلي وطيت قدامه وهو بيدعك في طيزي و يدخل صباعه من فوق الكلوت لجوا وانا موطي. جسمي بدأ يترعش من الحركه و افتكرت حاجه كنت ناسيها خالص وربطت الكلام بتاع عاطف مع سمير. سمير كان بيقعدني على حجره وانا صغير شويه و يعمل نفس الحركات وكانها هزار. بدأت احس بشعور غريب. بدأت استمتع بحركات ايده. وهو حس لاني سبت اعصابي خالص بعد ما كنت بشد نفسي. حط ايده من تحت الكلوت وبدأت ايده تلمس لحم طيزي. فعلا طيزي زي امي. كبيره و طريه و مدوره. نزل الكلوت و من نفسي نزلته من رجلي وطيزي كلها بقت عريانه قدامه و حسيت اني مبسوط وقتها ان حد بيبص على طيزي عريانه. و ايده بدأت تلعب في طيزي تاني بنفس الطريقه لكن المره دي صباعه على خرم طيزي مباشر. جسمي ارتعش من لمس الحته دي وطلعت مني اه غصب عني ولقيت زبي وقف. بدأ يلف صباعه حوالين خرم طيزي و حطه في بوقه و خرجه مبلول و حطه تاني وبدأ يضغط على ضهري علشان اوطى و يضغط صباعه في فتحة طيزي.. وجسمي بيترعش اكتر.. رجلي مبقتش قادره تشيلني. هو حس. نزلني على ركبي قدامه و طيزي بقت بين رجليه و راسي ناحية الأرض و بدأ ببعبص طيزي بطرف صباعه.)
انا : ااه بيوجع قوي..
عاطف : اول مره بس يا ملبن انت.. ولما الحس طيزك هتلين خالص.
انا : تلحس طيزي ازاي. هي الطيز بتتلحس..
عاطف : لما تكون حلوه زي طيزك و شعرها خفيف. بعد كدا تتعلم تشيله..
انا : ازاي.؟
عاطف : انت شكلك اتبسطت وعايز تنضف كمان.
انا : لا انا بحب اعرف بس.
عاطف : بس انت مبسوط و زبك فاضحك.. اطلع بقا على الكنبه علشان الحس ليك علشان تتعلم و تلحس طيزي.
( وقفت وقلعني من فوق و لقيته قلع هدومه كلها بصيت على زبه لقيته فعلا رفيع و مش واقف قوي. بس جسمه مفيش فيه شعره. و لقيته مسك شفايفي يبوس فيا و ايده بتلعب في طيزي و ايد بتدعك زبي في زبه. ماسك الاتنين في ايد وايد من ورا بتلعب في طيزي. شويه ونيمني على الكنبه و نام فوقي وبدأ يلحس صدري و وصل لحلمة صدري وبدأت يعض فيها ويلحس و ماسك زبي في ايده يدعك فيه.. نزل لزبي وقعد يلحس ويمص شويه و يدخل البيوض كلها في بوقه وانا هموت. رفع رجليا علي بطني و طيزي اتفتحت قدامه من تحت وانا مبقتش شايف لغايه ما حسيت بنفسه على طيزي و بدأت يبوس و نفسه سخن على لحمي و لقيت مناخيره على بيوضي و لسانه مبلول على فتحة طيزي.. الغريب انه مش قرفان مثلا ولا انا عملت زي ساميه و غسلت طيزي. وبدأت رحله المتعة بلسانه و صوابعه و خلاني انام على بطني و هو دخل وشه بين طيزي وبدأ يلحس و بعبصه في طيزي.. زبي على آخره و عمري ما فكرت اني هبقا مبسوط و متمتع كدا..)
عاطف : ادخل زبي دلوقتي ولا اللحس حلو.
انا : معرفش.
عاطف : يبقا عجبك اللحس في خرمك يا متناك..
انا : خلص يلا قبل ما حد يجي..
عاطفة : يعني انيكك؟
انا : اااه يلا بسرعة.
( طلع فوقي و مسك زبه وبدأ يدعك في خرمي و بدأ يضغط شويه. صعب قوي بس بدأت اسمع كلامه و اسيب اعصابي خالص. وزبه بدأ يدخل في طيزي.)
انا: ااااه بيوجع يا عاطف.
عاطف : اول مره يا خول. وبعد كدا طيزك هتاخد عليه. دي دخلتك يا متناك..
انا : براحه. اووووووف.. آآآآآآه.. براحه كدا.
عاطف : طيزك بدات تلين اهو. استحمل بقا دقيقه و هنزل..
انا : ااااااه. براحه. احححح.
(بدأ زبه بتحرك جوا طيزي و انا بدأت احس بمتعه مع الوجع و مش عايز زبه يطلع اصلا)
انا : احححح. دخل شويه.. اووووووف كله.
عاطف : مبسوط؟
انا : اه قوي. حركه بقا. اححح . اووووووف.
(فعلا دقيقتين و نزل لبنه في طيزي و زبه خرج.)
عاطف : مبروك يا عروسه.
انا : دوري بقا
عاطف : المره الجايه بقا اصل مش بتناك بعد ما انزل لبنى. لو بعد شويه هخليك تنيكني. لكن انت قلقان لحد يجي. قلت ايه
انا : المره الجايه دي امتى
عاطف : لو عايز اجيلك بكرا بس من بدري علشان اروق على طيزك بقا طالما انت حبيت الموضوع. هخليك أنعم من طيز العروسه. قلت ايه.
انا : خليها بعد كام يوم علشان محدش ياخد باله في الحته.
عاطف : ماشي يا قمر انت.. الا انت مبقتش تروح الشغل ليه.
انا : الراجل باع السوبر ماركت.
عاطف : ايه رايك اجيبلك شغل لو فتحت فيه دماغك. هتاكل فيه الشهد. وانت عز الطلب.
انا : شغل ايه. ولما هو حلو مش بتروح انت ليه
عاطف : ياريت. انا بروح مره كدا ادوق من الخير. لكن الطلب واحد زيك. صغير و حلو و ملبن زيك كدا. قلت ايه.
انا: هو الشغل ايه. ايه الكلام ده.
عاطف : شغل زي اي شغل. بس انت ممكن تكسب زياده بس تفتح مخك.
انا : افتح مخي ازاي؟
عاطف : زي ما فتحت دلوقتي كدا يا عمدة.
انا : اتناك يعني. اشتغل متناك.؟!
عاطف : لا يا اخي. شغل عادي بس صاحب الشغل ممكن يحب تفتح مخك معاه و هيغرقك فلوس. قلت ايه.
انا : لا يا عم انا مش عايز اعمل كدا مع حد تاني و تبقا فضيحه بقا. وكل الناس تتكلم.
عاطف : مين اللي هيعرف. محدش اساسا يعرف صاحب الشغل في الحته. دا راجل مستواه عالي. عنده معرض سيارات.
انا : و هقول لأمي ازاي. هتقول مين اللي جاب الشغل ليك.
عاطف : قولها هنزل ادور على شغل و ارجع قول انك لقيت شغل.
انا : طب انا هقابل الراجل دا ازاي.
عاطف : هقابلك برا الحته خالص و اخدك ونروح. قلت ايه.
انا : خايف بصراحه. بس هجي معاك. هقولها انهاردة و اقابلك بكرا الصبح.
عاطف : ماشي يا عروسه.. بس هنعدي على اوضتي اروقك كدا.
انا : ازاي.
عاطف : انت بس تستحمي الصبح و تيجي و انا هظبطك.
انا : لو وافقت هجيلك الصبح
عاطف : اتفقنا. هنزل انا براحه علشان محدش ياخد باله.
(نزل عاطف وانا لبست هدومي و دخلت غسلت طيزي و حطيت صباعي في خرمي و نزلت لبنه و قعدت ابعبص في طيزي شويه لغاية ما لقيت الباب فتح.. لبست وخرجت لقيت فاطمه رجعت من الشغل.)
فاطمه : ايه يا عمده. شكل ساميه عليها الدوره. (ضحكت)
انا : مش احنا متفقين انك متتكلميش تاني في الموضوع دا
فاطمه : طب يا سيدي وانا اللي كنت عايزه اخدمك.
انا : ازاي؟
فاطمه : كنت هخليها تخالف كلام امك و تجيلك .
انا : هتعرفي ازاي. هي خايفه اصلا.
فاطمه : ما هيكون يوم واحد بس. يوم الاجازة بتاعتي. ولو امك جت فجأة هقولها اني اللي طلبت انها تقعد معايا.
انا : انتي راجعة بدري ليه اصلا.
فاطمه : بصراحه انا انهاردة عملت نفسي تعبانه و كنت هروح لسمير لقيت الخول مش في الشغل. لقيته في شغل برا. قمت رجعت. والجو اصلا حر و مفيش شغل.
انا : ما تدخلي تستحمي طالما الجو حر.
فاطمه : اه يا لئيم انت. عايز تتفرج عليا. (ضحكت)
انا : مش احنا متفقين انك مش هتقولي لأمك اني بتفرج عليكي.
فاطمه : اه متفقين.. عايز تتفرج يعني. بس انا اختك يا واد انت
انا : خلاص براحتك.
فاطمه : شوف هيتقمص زي العيال ازاي.. روح اقفل الباب من جوا. احسن امك تيجي و تعمل فيها العفيفه الشريفه
انا : انتى كنتى راحه لسمير ليه؟
فاطمه : بطل استعباط. انت عارف
انا : طب و انتي هتعملي ايه دلوقتي طالما هو مش موجود
فاطمه : انت بتلف و تدور على ايه يا واد.
انا : مفيش حاجه
فاطمه : لا فيه. انت عايز طالما سمير مش موجود. يبقا انت موجود. صح؟
انا : لا مقصدش. هو ينفع اصلا؟
فاطمه : شايف خباثه الواد. زي امك. قال ايه. مقصدش. و بتاعك اللي فضحك دا وانا لسه بقميص النوم. ميقصدش برضو (ضحكت)
انا : ادخلي استحمي وخلاص مش عايز حاجه.
فاطمه : الا قولي انت مقولتش عملت ايه مع ساميه. امك كانت جت و وكلامنا وقف
انا :نكتها. هعمل ايه يعني..
فاطمه : لا يا شيخ. انا كنت مفكره انك بتلعب معاها استغماية
انا عايزه اعرف عملت ايه وايه وايه. كدا
انا : ماشي بس بشرط.
فاطمه : قول وانجز
انا : تقولي كمان انتي بتعملي ايه مع سمير.
فاطمه : لئيم.. ماشي موافقه. احكي يلا.
انا : جت و قعدنا على السرير و قعدت ابوس شفايفها و هي كمان و بعدين بدأت اقلع فيها و لغاية ما بقت بالكلوت بس.
فاطمه : ها وبعدين.
انا : وبدأت ابوس بزازها و الحس فيهم. و امص الحلمات
فاطمه : هاااا وبعدين.
انا :قلعتها الكلوت و بقت عريانه ملط.
فاطمه : و كسها عجبك. و بزازها
انا : اه.
فاطمه :كمل. هاا
انا : بدأت ابوس فيها من تحت
فاطمه : تحت فين
انا : كسها
فاطمه : بجد؟ انت لحست كس البت دي.
انا : اه كله.
فاطمه : اوووف وايه تاني. قول
انا : وقمت دخلت زبي في كسها.
فاطمه : وهي كانت مبسوطه لما دخل.
انا : اه مغمضه عنيها خالص و بتقول اححح
فاطمه : اووووووف طبعا دا انت دلعتها خالص
انا : احكي انني بقا
فاطمه : احكي ايه. هو يادوب بيبوس و ينزل البنطلون بتاعه و انا برفع العبايه و يحك في طيزي و بينزل لبنه في دقيقتين. بلا خيبه. اومال انا مش عايزه اتجوزه ليه. انا بستفاد من الفلوس بس
انا : مش بتقلعوا خالص ولا بيلحس.
فاطمه : نقلع ايه. احنا بنتقابل فوق السطح في اوضه الفراخ. وهو آخره كدا.
انا : انا نكت ساميه في طيزها كمان.
فاطمه : بجد يا واد. وعرفت تنيك كسها و طيزها من اول مره. البركة في امك بقا (ضحكت)
انا : تاني يا فاطمه.؟ مش قلنا بلاش كلام في كدا
فاطمه : خلاص يا عم متزعلش.. و عايز تفهمني ان البت ساميه بعد كل دا مش عايزه تيجي علشان امك. يبقا انت معرفتش تبسطها.
انا : روحي اسأليها و لو عايزه تشوفي بنفسك اوريكي.
فاطمه : اشوف بنفسي. بدأت تتلائم تاني. كنت مخبي الخباثه دي فين يا واد انت. انت طلعت مش سهل خالص.
انا : مش بتقولي معرفتش ابسطها. جربي بنفسك.
فاطمه : لا يا حبيبي هو انا معيوبه زيها. طب هي مفتوحه. انا بنت بنوت.
انا : مش لازم تبقى مفتوحه.
فاطمه : تقصد ايه. ااااه. من ورا يعني.. مش بقولك بتلف و تدور على موضوع سمير علشان كدا.. لا يا عماد. مينفعش. دا لو حد عرف تبقا مصيبه سودا. اوسخ من ساميه كمان. انا هخليك تتفرج بس. و مش في دورة المايه. لا. هنا في الاوضه.
انا : هو مين اللي هيعرف. امك مش هترجع الا قرب المغرب. وانا مستحيل أقول لحد. أنتى ممكن تقعي في الكلام مع حد.؟
فاطمه : انا. مستحيل طبعا. أقع ازاي يعني.
انا : زي ما قلتي لساميه على موضوع سمير.
فاطمه : يا بني انا فكرتها بت جدعة. لكن طلعت مومس. وبعدين الكلام عن حد تاني غير عن اخويا. انت مجنون. حتى لو انا شرموطه مش هينفع اقول اصلا.
انا : يبقا خلاص محدش هيعرف خالص.
فاطمه : قصدك ايه يا واد. انت بجد عايز نعمل كدا. طب انا قلت الواد تعبان وعايز يتفرج على لحم اي واحده قدامه يرتاح وخلاص. لكن انت واخد الموضوع جد..
انا : طالما محدش هيعرف و انتي بتعملي كدا مع سمير يبقا انا اولى و هبسطك مش زي سمير.
فاطمه : لا يا عماد انا خايفه. وبعدين انا هدخل زبك ازاي في طيزي. اتعور
انا : طب الحس ليكي و امص. مش هدخل قي طيزك.
فاطمه : انا عارفه انك مش هتتهد و تسكت. اتفرج و بعدين ابقا قولي وانا اشوف.
(قامت وقفت في الاوضه و بدأت تقلع و تبص عليا و تضحك و فضلت بالسنتيان و الكلوت. و لفت ضهرها ليا و طيزها تهيج ر بدأت تفتح السنتيان و تنزله و تبص لورا و ماسكه صدرها بايدها و تبتسم. لفت وشها وهي مخبيه صدرها بايدها. وانا ببلع ريقي بدأت تنزل ايد و بزها يظهر وانا هتجنن. بايدها نزلت الكلوت واحده واحده وبدأ يظهر شعر كسها وانا خلاص مش قادر. قلعت التيشيرت و البنطلون و قلعت البوكسر وهي بتبص عليا و بتنزل الكلوت و بتلف نفسها و طيزها ليا.* و بتوطي تخلع الكلوت من رجليها و خرم طيزها ظهر مع كسها من ورا و انا بقيت زي المجنون. وقفت و رحت عليها مسكتها من وسطها وزبي على كسها من ورا)
فاطمه : بتعمل ايه يا عماد. هو دا اتفاقنا. انا كنت عارفه انك اهبل و هتعمل مصيبه.
انا : متخافيش انا مش هدخل في كسك خالص. انا بس مش قادر امسك نفسي. انتي احلى جسم انا شوفته.
فاطمه :زبك زانق على كسي. ممكن تجنن و يدخل.
انا : مش هيدخل. تعالي على السرير بقا.
فاطمه : يعني انا احلى من جسم ساميه و امك. انا اللي عجبتك فيهم.
انا : اه وانا قلت لأمك الكلام ده. هي اللي سألتني.
فاطمه : طب سيب وسطى خليني اروح للسرير. و شيل زبك الناشف دا يخرب بيتك. (ضحكت)
(بعدت عنها وهي وقفت و لفت ليا و تبص على زبي و راحت علي السرير و نامت على ضهرها و انا رحت قريب منها و هي مسكت أيدي و حطيتها على بزازها.)
فاطمه : يعني بزازي الصغيره دي احلى من بزاز امك الكبيره يا واد.
انا : احسن مليون مره.
فاطمه : و ايه كمان.؟
انا : و طيزك و كسك. و كل حاجه.
فاطمه :بس انت مشفتش كسي حلو.
انا: ما انتي قافله رجليكي. افتحي.
فاطمه : مش لما تعرفني عملت ايه في بزاز ساميه.
( سمعت الكلمه و عرفت انها عايزه. و قربت بوشي من صدرها وبدأت رحله في مص و رضع بزازها وهي مغمضه عنيها)
فاطمه : اححح كمان يا عماد. كمان. ااااه. براحه انت بتعض قوي. اوووف..
(قعدت شويه الحس بزازها وكل مكان في صدرها من فوق و حلمتها و نزلت على بطنها ابوس والحس لغاية ما قربت من شعر كسها و بدأت اشم ريحه كسها وبدأت انزل لتحت وهي قافله على رجليها. بحاول افتح وهي بتضم رجليها اكتر.)
فاطمه : انت عايز يا واد انت. احنا متفقين تحت لا.
انا : انتي عايزه تجربي. انا هلحس بس. افتحي بقا. مش هتندمي
فاطمه : خايفه تبقا غبي وتعمل مصيبه
انا : متخافيش هو انا هضرك.
فاطمه : خلي بالك يا عماد. انا مش عايزه ابقا زي ساميه.
(بدأت افتح رجليها و هي بدأت تسيب اعصابها و بدأ كسها يظهر قدامي و قعدت بين رجليها زي ما امي علمتني و بدأت أقرب وشي من كسها. و ريحة كسها المبلول بتدخل مناخيري بدأت ابوس فخادها و الحس جمب كسها و قربت اكتر و هي بتطلع أصوات آهات و مغمضه و بتفتح عنيها كل شويه وبدأت الحس كس اختي التوأم و بدأت ادوق ماية كسها الصغير و الحس كل حته فيه.)
فاطمه : آآآآآآه. اووووووف. يخرب عقلك يا عماد. هموت. الحس قوي.. عايزاك تلحس كل يوم. اخخخ كسي نار مش قادره. اووووووف.
انا : عجبك يا شرموطه. ولا سمير احسن مني
فاطمه : سمير مين. ولا شاف شعرايه من كسي اااااه. الحس بقا متوقفش لحس. طعمه عامل ازاي اووووووف
انا : مالح بس حلو.
فاطمه : يمكن علشان عرقانه من الطريق. ااااااه. المره الجايه هبقا استحمي و اغسله. مش قادرة حاسه اني عايزه انزل من جوا كسي حاجه.
انا : قصدك تنزلي و ترتاحي؟
فاطمه : مش عارفه يا اخي. انا اول مره اعمل كدا بس جسمي بيترعش. اااااااااااااااااااه اهو اااااااااااااااااااه اححححح اححححح اححححح امممممم
انا : ارتاحي؟
فاطمه : اووووووف. هو ايه دا. انا عمري ما حسيت كذا. دا سحر ولا ايه.
انا : اول مره نزلت كنت زيك كدا. انا عايز حاجه؟
فاطمه : عايز ايه.
انا : عاوز ادخله ورا.
فاطمه : قصدك طيزي. لا دا صعب يا اخويا. انت دخلته لأمك من ورا.
انا: مش قلنا مش هنتكلم عن حاجه. انا نكت ساميه في طيزها و قالت إن سمير بينيكك في طيزك. انا عايز انيكك في طيزك زي سمير.
فاطمه : قلتلك سمير مدخلش. ميعرفش يدخل.
انا :انتي بتكدبي ليه انا شفت خرم طيزك. و باين انك اتنكتي فيه كتير كمان.
فاطمه : اه اتنكت. ارتحت. بس مكنتش بعمل كدا الا علشان الفلوس. لكن سمير مش بطيق ريحته اصلا و كمان بتناك على الواقف و بيعذبني عقبال ما يعرف يدخل راسه و كل شويه يطلع و في الاخر ينزل و يلبس.
انا : انا مش هعمل كدا. احنا على السرير و هحط زيت على طيزك زي ساميه.
فاطمه : هو انا طيزي زي طيز الواسعه الشرموطه دي. حكه من ورا كدا وخلاص و نزلهم زي المنيل على عينه سمير.
انا ::* ولو قلتك هلحس طيزك تخليني ادخله.؟
فاطمه : هو الطيز بتتلحس كمان. وعرفت منين الكلام ده يا واد. انت لحست للبت طيزها.
انا : لا انا مش بقرف منك انتي. يعني الحس طيزك انتي لكن حد تاني لا.
فاطمه : للدرجة دي عجباك يا واد.
انا : قوي قوي. علشان خاطري بقا وافقي.
فاطمه : طب استني اروح اشطف طيزي الأول بدل ما تقرف
انا : قلتلك انا مش بقرف منك. نامي بس علي بطنك و انا هلحس خرمك..
فاطمه : اما اشوف اخرتها معاك ايه. دا انت باين بتحبني يا واد مش موضوع نجاسة بس..
انا : انا مش بحبك بس. انا بعشقك.. ولو ينفع اتجوزك كنت هتجوزك.
فاطمه : دا انت باين اتجننت. هو فيه حد بيتجوز اخته يا واد ولا بيحبها حب من دا. انت ناوي على مصيبه.
انا : نامي بس على بطنك و ارفعي طيزك شويه.
فاطمه : اهو يا اخويا. أما اشوف لحس الطيز دا شكله ايه. مع اني هجت تاني على الكلام بس.
( وانا بفكر في لحس طيزها افتكرت عاطف لما لحس طيزي و عرفت منه أن الطيز بتتلحس عادي. و جت في بالي الحس طيز فاطمه واجرب.. نامت على بطنها بشرمطه كدا ورفعت طيزها الكبيره. انا قعدت فوق ركبتها و قربت وشي من طيزها وبدأت ابوس كل حته فيها و الحس من آخر ضهرها و نزلت للفرق بين الطيز وبدأت الحس و اشم طيزها. خرم طيزها مش ضيق قوي بس وردي شويه و حواليه شعر خفيف قربت بلساني وبدأت الف حوالين الخرم و ابله بلسانه و بدأت الحس وادوق طعم طيزها و هي بدأت تهيج تاني و انا بدأت اغرق خرم طيزها اللي بدا يلين معايا وبدأت ادخل طرف لساني.)
فاطمه : احححح يا واد يا عماد. دا حلو قوي. اووووووف لسانك بيقشعر جسمي اااااه. الحس قوي.. دخل لسانك اكتر. اووووووف. كمان.. ااااه انت بتدخل ايه.
انا : لازم ابعبصك الأول.
فاطمه : بعبص براحه. ااااه. طيزي بتاكل فيا ليه كدا. دخل صباعك للآخر. احححح طيزي نار..
انا : ادخله دلوقتي..
فاطمه : دخله خلينا نجرب. بس براحه. شوف بقا شويه زيت زي ما قلت.
(جبت الزيت ودهنت زبي ودهنت طيزها و طلعت فوقها و بدأت ادعك زبي في خرم طيزها براحه و هو بيتزحلق و بدأت اضغط شويه و ارجع اضغط وارجع لغاية ما بدأت اضغط وبدات راس زبي تدخل بين خرمها و بدأت احس بسخونه طيزها و بدأت ادخل براحه و دخلت الراس كلها)
فاطمه : اااااه. اصبر شويه. دا صعب قوي يا واد انت. اووووووف دخل براحه قوي خالص آآآآآح ايوا كدا واحده واحده.. اااااااااااااااااااه انت دخلته كله ولا ايه. انا طيزي حاسه اني عايزه اعمل حمام..
انا : دا ربع زبي بس. شويه وتاخذي عليه. اهو براحه. انتي طيزك سخنه نار.
فاطمه : آآآآآح ايوا كدا. دا سمير كان بيبعبص الخرم بزبه و كنت مفكره ان دا نيك. اووووووف طيزي مليانه.. حلو بس صعب. لا لا اوعي تكمل. انا طيزي هتتشق يا واد.. اااااااااااااااااااه خلاص بقا يا عماد كفايه كدا. مش لازم كله انا حاسه اني خرمي بتقطع. اووووووف ايوا كدا حركه ارتحت كدا. اححح..
(بدأت احرك زبي و انيك طيزها براحه و بعدين اسرع شويه و هي بدأت تتمتع بالموضوع لغاية ما خلاص هجت على الآخر من لحمها قدامي..)
فاطمه : اااااه نيك طيزي. نيكني في طيزي. اووووووف. حلو قوي اااااه... اااااه اااااه.. ايه دا. انت نزلت لبنك جوا؟
انا : اه. ليه؟
فاطمه : ليه بس. بيقولو بيخلي الطيز هايجة علطول. ليه كدا بس. كنت نزل برا.
انا : المره الجايه بقا. عجبك ولا مش حلو.
فاطمه : انت عارف يا لئيم انت. قولي انت طيزي ولا طيز ساميه. و مين متعك اكتر.
انا: انتي احسن من ساميه مليون مره. دا كفايه طيزك.
فاطمه : مالها طيزي.
انا : كبيره و ناعمه و مدوره. بتاع ساميه مش كبيره كدا زيك.
فاطمه : دي معفنه اساسا. اوعي تكون لحست طيزها
انا : لا خالص. كمان شعر طيزها تقيل عنك.
فاطمه : طب قوم بقا خليني استحمي و اجهز البيت. ولا عايز تنيك طول النهار (ضحكت)
انا : لا خلاص. بعدين بقا.
فاطمه : هو فيه بعدين؟ انا عارفه انك مش هتحلني. عندك امك يا اخويا. كس و مش بنت بنوت
انا : يوووه تاني يا فاطمه.
فاطمه : انت متضايق ليه. هو انا من الشارع.
انا : ممكن تهزري وانتي مش قاصده قدام حد.
فاطمه : اوعي انت بس تفضحنا و امك لو عرفت مش هتعرف تلمسني تاني.
انا : يعني انتي عايزه تاني بعد كدا.
فاطمه : سيبها للظروف بس مش تتعود عليها.
(قامت فاطمه و انا كمان بعدها دخلت استحمي و انا مبسوط اني نكت فاطمه لاني كنت هموت عليها. و شويه وبعد كدا امي جت)
انا : عملتي ايه في موضوع الشغل يا أمه
امي : مفيش حاجه جت قدامي لسه. وبعدين انت مفيش معاك صنعه. اصبر شويه.
انا : خلاص هنزل انا الف كدا يمكن الاقي حاجه
امي : مش هتلاقي. روح دور مش هتخسر حاجه.
(فرحت لما هي وافقت و عملت حسابي اني اروح مع عاطف بكرا. و عدي اليوم و امي و فاطمه نزلوا الشغل و انا فضلت متردد من المشوار لكن خدت القرار ورحت قابلت عاطف ودخلنا عنده استغربت من الاوضه بتاعته لقيت فيها لبس حريمي و قمصان نوم و ميكاج و حاجات حريم وانا عارف انه قاعد لوحده.)
عاطف : مالك يا عروسه. بتبص على ايه. بكرا اخليك تلبس وتروق انهارده بس يادوب هتلبس كلوت حريمي و انضف جسمك من تحت و الراجل يشوف بس. مش هيعمل حاجه.
انا : هتنصف ازاي.
عاطف : انا مجهز الحلاوه اهو. اقلع عقبال ما اجيبها.
انا : اقلع ايه؟
عاطف : اقلع كله. إنتي مكسوفه من ايه يا عروسه. انتي نسيتي اللي حصل امبارح. (ضحك ودخل)
(قلعت هدومي كلها وانا قلقان و لقيته دخل وماسك طبق في ايده و فوطه)
عاطف : اطلع بقا على السرير و صدر طيزك ليا علشان مش نتأخر على الراجل..
انا : بيوجع دا.
عاطف : خفيف خالص. دا بينتف الشعر من طيزك و يخليها ناعمه كدا.. يلا بقا بلاش دلع.
(طلعت و وطيت و رفعت طيزي وهو بدأ يحط الحلاوه و بنتف شعر طيزي الخرم و طيزي كلها و شويه وجاب مكنه و نيمني على ضهري و شال الشعر الخفيف حوالين زبي و دخلت الحمام غسلت و روقت و طلعت لقيته محضر الكلوت. صغير خالص. لبسته مكنش مداري الا حاجه بسيطه من طيزي. و لبست هدومي و نزلنا ورا بعض و اتقابلنا عند محطه الاتوبيس ركبنا وبعد محطتين نزلنا و مشينا شويه و وقفنا عند المعرض بتاع الراجل. دخل وقالي استنى هنا. شويه وخرج و قالي تعال)
عاطف : اهو دا عماد يا استاذ علي اللي كلمتك عليه. غلبان و بيجري على امه واخته و انا قلتله الاستاذ علي هيشغلك.
على : اهلا وسهلا. جدع يا عماد. انا بحب الشباب اللي بيشتغل و بيجري على لقمة عيشه علشان اهله. تعال ادخل انت واقف على الباب ليه. اقفل الباب يا عاطف وراه.
انا : شكرا يا استاذ علي.
على : لا يا عاطف باين عليه نضيف و امين و صغير و هيبقا كويس في الشغل.
عاطف : اومال. انا مفهمه كل حاجه. انت هتبقا هنا بس لخدمه الاستاذ علي يا عماد. الاوضه دي فيها طلبات و انت عليك تشوف طلباته هو و الضيوف اللي بتيجي له..
عماد : حاضر تحت أمره. هبدا الشغل من امتى.
عاطف : اصبر بس لما يشوفك جوا الاوضه زي ما اتفقنا. (بيغمز بعينه)
على : هو عماد فاهم كل حاجه يا عاطف ولا لسه هيفهم الشغل كله.
عاطف : لا طبعا. عماد فاهم وجاهز. تعال يا عماد اوريك مكان شغلك.
(دخلنا انا و عاطف الاوضه وكان فيها باب تاني. مفتوح ببص لقيته سرير و فيها حمام صغير و بوفيه صغير للطلبات.)
عاطف : ادخل الاوضه دي و لما هو يدخل تلف وشك ناحيه السرير و تبدأ تقلع هدومك بدلع كدا. و شويه وتقلع الكلوت و توطي راسك على السرير و ترفع طيزك. فاهم؟
انا : اقلع كله؟
عاطف : ايوا يا عماد أنجز بقا علشان ممكن يتضايق و تضيع علينا المصلحه..
انا : ماشي ماشي. انا داخل اهو.
عاطف : اتفضل يا استاذ علي احنا جاهزين.
(دخل على و قفل الباب وراه و انا واقف جوا الاوضه التانيه ولما لقيته داخل بدات اقلع وعملت زي ما هو قالي و لقيته بيقول لعاطف استنى انت برا. بدأت اقلق. وانا موطي لقيت باب الاوضه اللي انا فيها اتقفل)
على : دا انت احلى من كلام عاطف عليك يا عماد.
انا : البس و اجي الشغل من بكرا ولا اعمل ايه.
على : هتيجي الشغل طبعا. لكن تلبس بعد اللي شوفته دا صعب.
(لفيت وشي لقيته بيقرب. عدلت نفسي و لفيت وشي و وقفت لقيته بيقرب مني و انا عريان ملط)
على : متخفش ولا تقلق وانت معايا. انا غير الحيوان اللي برا دا. انا بقدر الجمال و الكنوز اللي زيك. لو مش عايز براحتك. و تمشي من هنا دلوقتي حالا. قلت ايه يا عماد.
انا : لا مش خايف بس عاطف قالي ان مفيش حاجه هتحصل انهاردة.
على : بصراحه انا مش بعمل كدا من اول مره لكن انت السبب. انت تخلي اي حد يغير رأيه بجسمك دا. ها قلت ايه. امشي عاطف و نقعد شويه؟
انا : اللي تشوفه.
علي : بدايه كويسه..ثوانى وارجع ليك.
(خرج و رجع بعدها بشويه وهو معاه عصير.)
على : اشرب دا. عصير كويس بيخفف التوتر عندك.
انا : حاضر.
على : انت محتاج شويه لبس يكونوا معاك هنا.
انا : لبس ايه. الشغل؟
على : شغل ايه. قمصان نوم و اندرات تليق على طيزك الجنان دي. انا هتصرف و اجيب ليك الحاجات دي. بس اهم شيء النضافه. قبل ما تيجي تاخد حمام كويس.
انا : حاضر
(لقيته بيقلع لبسه. قلع القميص و بعد كدا البنطلون و وقف بالبوكسر) (بدأت اشوف معالم زبه واضح تحت البوكسر. واضح انه مش كبير. نص واقف بس حجمه مش كبير.)
على : انا بحب الدلع. يعني تنسى الكسوف و تبقا معايا مش واحد تبقا واحده. مع الوقت هتاخد عليا.
انا : حاضر.
على : دوقني شفايفك يلا. قرب مني.
(بدأت أقرب منه و انا مكسوف جدا. هو وسيم و شكله ابن ناس و انا اول مره اتعامل مع حد كدا. هو حس بيا وقرب ولف ايده على جسمي و بدأت شفايفه تاكل في شفايفي و كل مكان في وشي. و ايده بدأت تحسس على طيزي و زبه بدا يضغط على جسمي مسك ايدي وحطها على زبه و بدأت امسك زبه واحرك ايدي عليه و ايده بدأت تدخل بين فردتين طيزي و الرعشه في جسمي بدأت. شويه و نام على السرير و نزل البوكسر و شاور ليا امص زبه. قربت منه لقيته لف طيزي ناحية وشه و انا راسي ناحيه زبه. وبدات اتعلم المص وهو بدأ يلحس طيزي اللي بدأت احس بلسانه عليها واحساس تاني و طيزك منتوفه و بدأت اهيج على الآخر و امص زبه قوي وهو مبسوط و يضرب على طيزي وهو بيلحس.. رفعني ونيمني على بطني و نزل بين طييزي يبوس ويلحس بجنون و طيزي غرقت من لحسه و بدا يدخل صوابعه و يبعبص فيا وانا في عالم تاني.... شويه وركب فوقي وبدأ يدخل زبه في طيزي واحده واحده).
انا : اخخخخ براحه شويه.
على : ايوا سمعني صوتك و صوت آهاتك
انا : اوووف.. دخل براحه. طيزي هتفرقع. اوووف.
على : طيزك السبب يا واد انت. انا مش هسيبك خالص. هتفضل معايا هنا في الشغل.. ااااه.
انا : اخخخخ عجبتك قوي كدا.
على : قوي يا متناك. طيزك كبيره و مدوره و ضيقه مش زي عاطف.
انا : اااااه نيك براحه. هو طيزي هتطير. ااااه ااااه ااااه نيكني على الهادي.
على : طب ريحها يا متناك شويه و قوم مص زبي..
(قام من فوقي و نام على ضهره و بدأت امص تاني و هيجته قوي في المص علشان ينزل بسرعة. بس هو رفع راسي و خلاني اوطى قدامه و دخل زبه تانى. وقعد بنيك فيا شويه و بعدها لقيته جسمه اتشد قوي عرفت انه هينزل َ)
انا : احححح. اوووووي اااااااااه نزل في طيزي جوا. اوووه..
(نزلهم في طيزي و نام على السرير جمبي وانا قمت دخلت الحمام ونضفت طيزي و رجعت البس.)
على : يخرب عقلك يا واد. انا من زمان متكيفتش كدا. انت طيزك دي تتلف في حرير..
انا : يعني هنزل الشغل.
على : انت نزلت خلاص. اعتبر نفسك شغال من انهارده..
انا : شكرا يا استاذ علي.
على : العفو يا حبي. عاطف قالي انك قاعد مع امك واختك.. اومال ابوك فين.؟
انا : منعرفش. من زمان مسافر ومحدش يعرف عنه حاجه.
على : وامك متجوزتس بعده.؟
انا : لا.
على : نفسي اشوف امك علشان اعرف مين البطل اللي تخلف واد احلى من الست. اومال اختك بقا عامله ازاي لما انت كدا يا واد.
(حسيت ان الموضوع بيكبر و هو هيرسم على امي واختي. و قلقت. وبدأت افكر اني منزلش الشغل. هو حس اني بفكر في كدا)
على :بص يا عماد. انا عارف انت بتفكر في ايه. علشان اريحك انا مش بعمل حاجه غصب عن حد. انا بعرض و اللي قدامي بيوافق. زي ما انت وافقت.
انا : مش عايز ادخل امي و اختي في القصه دي.
على : انا مش عايزك تدخل حد. لازم حد كبير يضمنك في الشغل. لازم امك او ابوك يصوروا البطاقه و يضمنوا. قلت ايه ؟
انا : خلاص هخلي امي تيجي معايا بكرا.
على : حلو. و ملكش دعوه بالباقي بقا.
انا : ازاي. ؟
على : يعني انا لو عرضت عليها و وافقت يبقا انت برا الموضوع.
انا : لا طبعا. مش عايز الشغل دا.
على : طيب يبقا نوريها الصور بتاعتك وانت بتقلع و لابس كلوت حريمي و مفقلس. ايه رايك.
انا : صور ايه.
على : متزعلش مني يا قلبي ما انا مش راجل من الشارع. لازم اعمل حساب الناس اللي بتدخل هنا. إن كله يبقا قافل بوقه. ما ممكن حد يبتزني في الموضوع. يعني الموضوع مش عليك انت. دا عام. وعلشان لو حد حب يعمل فيها بطل زيك
(انصدمت من الكلام اللي سمعته و خفت قوي ومبقتش عارف ارد ولا اتكلم ولا اعمل ايه)
على : ساكت ليه. قدامك يومين تجيب امك زي ما قلتلك وتقولها ضمان علشان انت صغير. لاما صورك لعاطف وهو يفضحك في المنطقه عندكم و هطبع صور و ابعتها لأمك.
انا : حرام عليك انا معملتش حاجه وحشه ليك. انا جيت على اتفاق تاني خالص. انت هتستفاد ايه من اللي هتعمله دا.
على : انت اللي تفكر هتستفاد ايه لو عملت اللي قلتلك عليه. فلوس انت و امك. هدلعكم.
انا : ممكن امي ترفض اصلا اني اشتغل هعمل ايه ساعاتها.
على : امك هتوافق على الشغل. انا عارف ان ظروفكم وحشه و هتوافق كمان على عرضي ليها. خليك انت بس شاطر و اسمع الكلام. و خد الفلوس دي عرق طيزك انهارده. شوفت يا واد هدلعك ازاي
(لقيته طلع ورقه بمتين جنيه و انا في ذهول من الرقم علشان عشر دقايق دخل زبه فيهم في طيزي..).
انا : كتير دول.
على : ما احنا بعد كدا هنتعامل بالشهر. غير اني هظبطك غير المرتب. انما امك تاخد عرقها كل مره.
انا : هحاول اقولها انهاردة. لو وافقت هتلاقيني هنا من بكرا. لو رفضت مش عارف هقول ايه.
على : روح بس وهي هتوافق.
(خرجت من عنده وانا مش عارف اعمل ايه. فلوس كتير مستنيه بس امي هترجع تتناك تاني. و عاطف اكيد هيعرف. واكيد هيكسر عيني وعين امي.. قلت اقول لفاطمه و اشوف هتقولي ايه.. وانا مروح عديت على الكوافير اللي هي شغاله فيه)
فاطمه : ايه يا واد اللي جابك هنا
انا : كنت عايزك في موضوع
فاطمه : اه مش هخلص منك انا عارفه. هو دا وقته يا واد انت. انت مفكر انه كل يوم بقا ولا ايه.
انا : لا مش اللي في بالك. دا موضوع تاني. بس عايز اقولك عليه بعيد عن امك. هينفع تيجي دلوقتي.؟
فاطمه : لا لو جيت دلوقتى هتخصم مني اليوم.. بالليل بقا
انا : هدفعلك انا اليوم دا بس تعالي.
فاطمه : هتدفع منين يا واد انت هو انا تايهه. يلا امشي و اقابلك بعدين.
انا : يا ستي معايا فلوس. اهو اتفرجي*
فاطمه : ايه دا انت سرقت مين يا واد. جايب الفلوس دي مين. انت باين علي شكلك انك عملت مصيبه.
انا : لما نروح هقولك كل حاجه.
فاطمه : طب استني هنا وخليك واقف انا هقول انك جاي تقول ان امي تعبانه ولازم اروح معاك.
(شويه و طلعت و روحنا البيت)
فاطمه : اخلص اهو بقينا لوحدنا اهو. عملت ايه.؟
انا :قبل ما اقول حاجه. الكلام ده سر لغاية ما تقولي اعمل ايه.
فاطمه : قول وانجز الجو حر.
انا : بعد ما سبت الشغل بقيت انزل اقعد تحت قدام البيت في الشارع. عارفه عاطف طبعا. كل يوم يعدي ويغمز و يعمل حركات غريبه كدا. وانا بعمل مش واخد بالي. لغايه ما امبارح لقيته مقرب ناحيتي. خفت قمت طالع السلم و لقيته دخل ورايا. و قالي عايز اشرب. قلتله مش هينفع علشان محدش هنا. قالي ينفع تطردني والكلام دا. قلتله خلاص هجيب المايه لقيته دخل ورايا وقفل الباب. و قالي انا عايزك تنيكني و الكلام ده. قلتله لا انا مليش في الكلام دا وكدا. قالي خلاص انا هنزل أقَول انك عملت معايا و اقول في الحته و انزل على السلم و أعلى صوتي وكأني خارج من عندك و انت كنت بتنيك فيا. المهم هددني و الكلام ده وافقت. لقيته بيقول وانا كملن هنيكك علشان مقولش لأمك. رفضت وهو هددني برضو. و في الاخر وافقت.
فاطمه : يخرب بيتك. يعني ناكك يا خول و ضحك عليك. والفلوس دي بقا بتاع ايه.
انا : اصبري بس.. المهم عمل معايا و قالي انت قاعد ليه. قلتله مفيش شغل. قالي انا هجيب ليك شغل حلو وفلوس كتير بس تفتح مخك. و هددني برضو انه هبفضح الدنيا.
فاطمه : تفتح مخك ازاي. حرامي يعني؟
انا : لا افتح مخي زي ما عملت معاه. دا قصده
فاطمه : تتناك من حد تاني.. تتناك بفلوس زي الشراميط. وانت رحت معاه طبعا؟
انا : اه. قالي صاحب معرض سيارات و غني و هيبسطك بس انت تدلعه. و هتاخد فلوس كتير
فاطمه : وانت وافقت ورحت و ادالك الفلوس دي علشان ناكك مره واحده. مفكرني عبيطه انا؟
انا: هو دا اللي حصل. بس اتفاجات ان الموضوع فيه كلام تانى.
فاطمه :كلام تاني ايه ما تخلص وتقول مره واحده.
انا : لقيته عايزني اجيب امك معايا و قال كدا بصراحه هيعرض عليها زي ما عرض عليا.
فاطمه : الخول عايزك تعرص عليها. وانت جاي تاخد رأيي ولا ايه... انت قلت ايه اصلا لما قالك كدا.؟
انا : قلت لا و انا مش شغال هنا.
فاطمه : اومال ايه المشكله بقا؟
انا : المشكله انه صورني وانا معرفش. وبيعمل كدا مع أي حد. و هددني برضو. انه يفضحني وانا مش عارف اعمل ايه.
فاطمه : وانت يا كلب انت مقلتش ليا ليه من الاول ولا حبيت النيك...
انا : فكرت في الفلوس وخفت من تهديد عاطف. قوليلي اعمل ايه دلوقتي. ؟
فاطمه : مش عارفه ايه المصيبه دي.. مش عارفه افكر اصلا.. بص انت تقول لأمك انك جالك شغل و تيجي معاك و كأن مفيش حاجه. هو مش هيعرف يضحك عليها. لغاية ما تعرف توصل للصور دي و تمسحها و تسيب الشغل..
أنا :هيضحك عليها انا عارف.
فاطمه : يبقا هي عايزه كدا. ولو عرف يوصل ليها يبقا هي ممكن تنام لأي حد و مش فارقه معاها و يبقا ملناش دعوه. هنعمل ايه.
انا : انتي شايفه كدا؟
فاطمه : مفيش حل غير كدا. ايدك بقا على الفلوس دي و بالنص بعد كدا.
انا : هتاخدي الفلوس كلها؟
فاطمه : اه كلها و زي ما اتفقنا على موضوع سمير. دا برضو بالنص ولا قلت ايه؟
انا :خلي دي كمان بالنص.. مش لازم تاخدي المتين جنية كلها
فاطمه : خلاص يا عم.. هات النص. بس هتعمل ايه
انا : اللي قلتي عليه. هقولها و اشوف ايه هيحصل.
فاطمه : اروح ارجع الشغل بقا علشان ميبقاش يومين ورا بعض اخلع فيهم..
انا : ماشي..
(خرجت فاطمه وانا دخلت استحمي من و خبيت الكلوت الحريمي و طلعت اشتري حاجات و ادلع نفسي وانا طالع على السلم قابلت ساميه)
ساميه : ازيك يا عماد. اخبارك ايه يا عسل
انا : تمام انتي عامله ايه.
ساميه : في نعمة يا اخويا. فينك كدا مش ظاهر
انا :مش انتي اللي قلتي مش هينفع نتقابل. علشان امي.
ساميه : انا اعمل ايه يعني امك لو حطتني في دماغها هتعملي مشاكل..
انا : على العموم انا لقيت شغل اصلا ورايح من بكره.
ساميه : ما انت مريح شويه و بعدين ممكن ابقا اجيلك كدا بس سر
انا : انا نازل بكره مينفعش اتأخر.
ساميه : يعني مينفعش تأجل يوم و اجيلك بكرا ندلع شويه(ضحكت)
انا : طب ما تيجي انهارده.
ساميه : مينفعش
انا : ليه.
ساميه : عندي ظروف لسه خلصانه انهارده. هتطهر منها و اكون نضيفه بكرا.
انا : عليكي الدوره؟
ساميه : ياواد اختشي. اسمها ظروف (ضحكت)
انا : خلاص ماشي لو عرفت هستناكي هنا بعد ما ينزلوا بكره
ساميه : ماشي يا عمدة يا عسل.
(دخلت و امي رجعت و كلمتها و قلتلها الميعاد بعد بكرا بس عايزك تيجي معايا. و وافقت و فرحت كمان. لان فيه فلوس هتدخل جيبها فات اليوم و الصبح نزلوا للشغل و انا طلعت برا علي السلم استنى ساميه منزلتش فضلت قاعد شويه و مفيش فايده. قمت نازل قاعد في الشارع قدام السكن لقيت ام محمود راجعه وشايله طلبات من السوق.)
ام محمود : قوم يا عماد شيل معايا يا حبيبي. نفسي اتقطع من الطريق.
**(ام محمود جارتنا في السكن اللي نزلت يوم ما امي هيصت علشان دوره فاطمه جت هي ام سناء* من سني انا وفاطمه عايشه مع بنتها و جوزها شغال في محافظه تانيه عامل في شركة بترول و محمود لسه عنده 8 سنين. جسمها مليان و طيزها ضخمه و دايما مش لابسه حاجه على صدرها الساقط دايما..)
ام محمود : تسلم يا عماد. دا انا الجو حر وجايه من آخر السوق. السلم بيقطع نفسي لو شايله حاجه.
انا : ولا يهمك يا ام محمود.* انا هشيل عنك.
(طلعت معاها لفوق. ساكنه في آخر دور)
ام محمود :* مش عارفه هنترحم امتى من السلالم دي ونسكن في مطرح قريب من الشارع. تعال يا عماد ادخل.
انا : احط الشنط دي فين يا ام محمود
ام محمود : حطها يا حبيبي على الترابيزه دي.. واقعد اما اعملك شاي.
انا : لا ملهوش لزوم انا هنزل انا.
ام محمود : ودي تيجي. دا انت مطلعتش عندي من زمان من ايام ما كنتوا بتلعبو انت و فاطمه و سناء. بس السنين عدت و كبرتوا اهو. وبقيت راجل قد الدنيا. استنى عايزه اقعد معاك.
انا : ماشي يا ام محمود.
(قعدت على الكنبه في الصاله و الكنبه قصاد أوضة النوم وهي دخلت و ردت الباب بس مفتوح برضو اشوف اللي واقف قدام الدولاب. وهي جوا لقيتها بتقلع الجلابية ودا كان طبيعي واحنا صغيرين وعيال لكن دلوقتي الأمور اختلفت. لما فهمت يعني ايه جنس و عرفت قيمة اللحم اللي قدامي. لقيتها لابسه قميص نوم قطن واسع يادوب مغطي بس ظاهر كل لحم جسمها. لقيتها مسكت الجلابية و رفعت دراعاتها و قعدت تمسح عرقها و وهي واقفه بالجنب شوفت تحت باطها فيه شعر طويل بس خفيف و من حملات القميص نص صدرها من الجنب ظاهر وانا مبقتش قادر امسك نفسي. بعد ما مسحت لقيتها وطت بجسمها لدرج الدولاب من تحت و طيزها بقت في وشي ضخمه فعلا اكتر وهي موطيه طلعت لباس و وقفت و القميص اتحشر بين طيازها. بدأت تنزل اللباس الوسخ من تحت القميص و هي بترفع رجلها بانت فخادها. مليانه و طريه قلعت اللباس و حطيته على وشها بتشمه و بدأت تلبس النضيف و هي موطيه الفرق بين طيزها واضح قوي نفق فعلا. لبست و طلعت قميص بيتي قطن ضيق و لبسته و هي بتطلع شافت اني قاعد قصاد فتحة الباب. لقيتها بتبتسم و دخلت المطبخ تهز كتل اللحم في طيزها قدامي.)
ام محمود : انت واخد اجازة ولا ايه يا عماد.
انا : لا انا سبت الشغل القديم و نازل بكرا شغل جديد.
ام محمود : سبت الشغل أمتي؟
انا : من اسبوع كدا.
ام محمود : و لما انت قاعد مفكزتش تقول اطل على ام محمود اطمن عليها وهي قاعده لوحدها طول النهار. ما انت عارف سناء شغاله في مشغل و محمود في المدرسه. دخل السنه اللي فاتت. و ابو محمود مش بيجي الا فين وفين.
انا : غصب عني اصل كنت بنزل ادور على شغل.
ام محمود : ولا يهمك يا حبيبي. خد اشرب العصير دا. لما تبقا اجازه وقاعد لوحدك ابقا اطلع نقعد سوا نسلي بعض.
انا : لما اعرف الاجازة هتكون امتي هبقا يوم الاجازة اجي اشوفك لو عايزه حاجه
ام محمود : قولي بقا يا نمس مش معلق بت ولا حاجه؟
انا : معلق ازاي؟
ام محمود : يعني ليك موزه ماشي معاها وكدا. هتعمل عبيط بقا على ام محمود
انا : لا والنعمة ما فيه حاجه انتي عارفه اني شغال علطول.
ام محمود : اومال اللي شفته على السلم و سمعته امبارح دا ايه. يبقا انا بقا شوفت غلط ولا سمعت غلط
انا : مش فاهم.
ام محمود : هتفضل عامل فيها عبيط. انت و البت الوسخه ساميه. انا سمعت كل حاجه و شوفتكم على السلم
انا : مفيش حاجه.
ام محمود : ياواد انت خايف من ايه هو انا هضرك. انا خايفه عليك يا اهبل انت. وامك لما منعت البت دي خايفه عليك. انا قابلتها امبارح. قلتها هفضحك انتي وامك. ابعدي عن عماد.
اومال هي مجتش انهارده ليه مش كنتوا متفقين.
انا : هي مفيش غير مره واحده و امي قالت ليها نفس الكلام. وهي قابلتني على السلم امبارح و غصب عني بقا اتفقت معاها.
ام محمود : البت ممكن تلبسك يا مغفل. وهي قاعده تلف على دا و دا. مش ممكن تحبل من حد و تيجي تلبسك انت. وبعدين غصب عنك ليه. هو انت بتحبها ولا ايه.؟
انا : لا والنعمه. اقصد يعني. هي ضحكت عليا.
ام محمود : ينيلك. انت تعبان وهي قالت اما تهيجك وانت توافق. صح؟
انا : اه صح.
ام محمود : دا انت كبرت و بقيت شقى يا عماد . انا كدا ابقا اخلي بالي بقا وانا بغير.. زي ما لقيتك الوقتي قاعد قصاد الباب يا واد. (ضحكت)
انا : والنعمه ما اقصد. انا قعدت و مكنتش اعرف.
ام محمود : مالك يا واد انت خفيف ليه كدا. وايه يعني لما تبص. انت شاب* وانا فاهمه. هو يعني انا مش عارفه ان الباب مفتوح. ولا يعني اول مره اغير وانت قاعد عندنا. دا انا حتى عملت حسابي و مقلعتش كله. غيرت وانا لابسه القميص (ضحكت)
انا : انا مشفتش حاجه اصلا.
ام محمود : عليا الكلام ده. وبعدين هو انا كنت عريانه. ما انا لابسه القميص. وفيها ايه يا واد لما تبص. مش احسن ما البت دي تلبسك بلوة.
انا : مش هتكلم معاها تاني اصلا.
ام محمود : جدع وانا كنت ناويه اقول لأمك مش هقولها. انت الوقتي راجل و مينفعش اقول لأمك حاجه. المفروض دا سر بينا... صح؟
انا : اه صح.
ام محمود : و برضو طلوعك هنا واي كلام بينا سر. صح يا عماد؟
انا : اه طبعا. والنعمة ما اقول لحد ابدا.
ام محمود : جدع يا عماد. اوووف الجو نار. و المروحه عطلت.. والجلاييه دي بتحرر اكتر. انا بقعد بالقميص اللي انت شفته جوا دا في البيت.
انا : طيب انزل انا بقا علشان تاخدي راحتك و هبقا اجيلك يوم الاجازه لما اعرفها.
ام محمود : يبقا نازل للوسخه ساميه. انا عارفه انها واكله دماغك.
انا : والنعمه ابدا ولا لساني هيخاطب لسانها تاني.
ام محمود : اومال مستعجل ليه احنا فين و ميعاد رجوع امك فين؟
انا : علشان تاخدي راحتك والجو حر.
ام محمود : وايه المشكله ما انت شفتني بالقميص. هو يعني انا هتكسف منك يا عماد. دا انت متربي هنا. وبعدين ما انت شوفت خلاص.. هقوم اقلع الجلابية دي و ارجع كمل العصير ولا مش عاجبك.
انا : لا حلو قوي. هكمل.
(دماغي بدأت تلف وتدور هي عايزه ايه. وكلامها مش عارف أفهمه. يعني خايفه عليا فعلا ولا عايزه حاجه من تصرفاتها دي و الباب اللي سابته مفتوح و اللي هي هتعمله دلوقتي وانا قاعد يفكر ببص على باب الاوضه لقيته مفتوح على الآخر وهي بتقلع و وشها كمان ليا و مبتسمه لما بصيت و المفاجأة لقيتها بتقلع اللباس (الكلوت) و رمته على السرير. وجت ناحيتي و حلمات صدرها ظاهره من القميص و نص صدرها ظاهر غير الدراعات و نص رجليها من تحت. وجت قعدت جنبي و حطت رجل على الكنبه وقعدت بالجنب و نص فخدها ظهر وصدرها كأنه مكشوف معظمه.).
ام محمود : شفت بقا علشان تعرف اني عارفه ان راجل و كل حاجه بينا سر مرضتش اقفل الباب. واقفله ليه. هو انت غريب. دا انا متربي هنا يا عمدة. انت عارف الدور الاخير دا الشمس ضاربه فيه طول النهار و اي لبس بيحرر الواحده. عكس الراجل. ما تاخد راحتك انت متكتف ليه كدا. ولا اجيب ساميه تفكك (ضحكت)
انا : لا عادي. انا مرتاح.
ام محمود : انت باين مكسوف اما اقوم البس علشان تاخد راحتك.
انا : لا لا خليكي براحتك.
ام محمود : يعني مش عايزني البس ولا بتقول كدا وخلاص.
انا : لا خليكي الجو حر فعلا.
ام محمود : يعني كدا احسن ولا بالجلابيه.
انا : لا كدا احسن.
ام محمود : اومال حاطط وشك في الارض ليه. دا لسه بدري عقبال ما امك ترجع. اقعد برحتك وخلينا ندردش. لف وشك هو انا لازم اديك ضهري علشان تبص. (ضحكت)
انا : لا عادي انا مش عايز اضايقك بس. وتاخدي راحتك
ام محمود : يعني يهمك راحتي؟
انا : اه طبعا.
ام محمود : فيك الخير. الدور و الباقي على الحمار اللي اتجوزته. سايبني بالشهور. يادوب كام يوم كل كام شهر. يعني اعتبر مش متجوزه. انا وامك حظنا منيل في الرجاله. و ياريت لما يجي بيستر نفسه. وقال ايه راجل و متجوزه. بلا نيله.
انا : يمكن علشان ظروف شغله كدا.
ام محمود : وانا ست وليا حقوق. قلتله تعال شوف شغل هنا و سيبك من الشغل البعيد دا. يقولي فلوسه احسن. هو اساسا وهو هنا زي عدمه.
انا : زي عدمه ازاي.؟
ام محمود : ما تفتح مخك يا عماد.. (ضحكت)
انا : اه فهمت.
ام محمود : و لما انت فاهم بتتعب قلبي ليه. فتح مخك وبطل استعباط. قولي بقا احنا بقينا أصحاب. صح؟
اند : اه طبعا.
ام محمود: عملت ايه مع ساميه. احكيلي.
انا : عادي يعني. انتى اكيد عارفه.
ام محمود : يا واد ما تحكي بقا. اهو احنا بنتسلي و لسه بدري ولا مكسوف.* اصلي قعدت معاها و حكت ليا بس انا مش مصدقه.
انا : قالت ايه؟
ام محمود : انا عايزه اسمع منك. انا مش بصدق واحده زي دي. احكي بقا. ولا اقولك تعال نقعد في الاوضه على السرير. الجو هناك رطب شويه. و انا جسمي نار يا اخويا. قوم قوم. حتى افرد ضهري من التعب بتاع السوق.

(قمت معاها و راحت علي السرير ضهرها لضهر السرير و فردت رجل و رفعت التانيه زي المثلث. و وانا بلف بصيت من بين رجليها بطرف عيني شفت حته من كسها او شعر كسها وهي اخدت بالها و ابتسمت و فتحت رجليها اكتر وانا زبي بدأ يظهر تخت البنطلون القطن وقعدت على طرف السرير في الاخر )
هي : شوف الواد تحس انه قاعد غصب عنه. ما تلف و تديني وشك يا أخينا انت. (ضحكت)
انا : علشان بس تاخدي راحتك من غير ما تتحرجي
هي : يا اخويا خد راحتك انت. انا واخده راحتي على الآخر كأني قعده مع سناء ولا محمود. خد راحتك انت وبلاش كسوف. احنا أهل.. احكي بقا.
(لفيت وشي و بقيت قاعد تحت رجليها في آخر السرير شايف كل حاجه بين رجليها و بدأت اعرق و عيني تلف وتدور و كتل اللحم دي قدام عيني. والجو حر و جسمي نار.)
انا : طب اسألي انتي وانا اقولك حصل ولا ايه.
هي : اما اشوف اخرتها معاك. البت بتقول انك نمت معاها زي المتجوزين. صحيح الكلام ده ولا لعب و خلاص.
انا : لا صح.
هي : مكنتش اعرف انك شقي كدا. انا مكنتش واخده بالي منك. نسيت انك كبرت. يعني يا عماد انت عارف نوم المتجوزين ازاي.
انا : اه عارف. ليه؟
هي : يعني ركبت يا عماد. دخلت .
انا : اه زي ما اي واحد بينام مع مراته.
هي : دا قالت حاجات بقا انا مصدقتش كلامها.
انا : قالت ايه؟
هي : انك عملت زي الأجانب.
انا : ازاي ؟
هي : بيقولوا عليه لحس باين. صحيح.
انا : بصراحه اه عملت كدا.
هي : دا انت طلعت شقى قوي. و مقرفتش منها.
انا : لا
هي : يعني عجبك. و الطعم عادي.
انا : اه عجبني. طعمه مالح شويه بسيطه بس حلو.
هي : يا بختها بنت الوسخه. اهو الواحده متجوزة من سنين ولا عمرها جربت الكلام ده.
انا : نفسك تجربي.؟
هي : قوي. بس انت شايف ابو محمَود زي ما قلت ليك. و بعدين مش بيعمل الكلام ده. بيركب شويه و دقيقتين و بنام زي القتيل. عينك يا واد. عمال تبحلق ليه. ولا تكون مفكرني ساميه (ضحكت)
انا : خلاص ما انا قلت الف وشي. غصب عني عيني بتروح.
هي : ياواد بهزر معاك. انا عارفه اني كبيره و مليانه و معجبش الشباب اللي زيك.
انا : ازاي دا. انتى صغيره واحلى من ساميه مليون مره.
هي : يعني انا احلى من ساميه.؟
انا : اه طبعا بكتير.
هي : يعني عجبك.؟
انا : هو ايه.؟
هي : اللي عينك بتبحلق فيه ولا مش شايف حلو.؟
انا : مش شايف حاجه
هي : طب وكدا (لقيتها رفعت القميص علي بطنها و فتحت رجليها على الآخر و كسها كله ظهر قدامي)
انا : كدا شايف..
هي : عجبك ولا بتاع ساميه احلى.
انا : انتي احلى بكتير.
هي : طب يا ترى طعمه احلى ولا بتاع ساميه.
انا : معرفش دي. بس اكيد احلى عندك.
هي : يبقا كدا بتجامل وخلاص..
انا : ليه؟
هي : لأنك متعرفش انهي طعمه احلى و بتقول كلام وخلاص
زعلتني منك. انت بتراضيني في الكلام وخلاص.
انا : طب اعمل ايه ما انا قلت دي معرفهاش.
هي : طب ايه الحل. لازم تجرب يعني.؟ مينفعش تدوق بصابعك مثلا.
انا : ينفع
هي : طب ما تجرب يلا. لا مؤاخذة بقا مكنتش عامله حسابي. لو اعرف كنت هنتف الشعر.
انا : لا عادي انا عملت لساميه و شعرها كان كدا.
هي : طب هتحط صباعك برا ولا لازم يدخل جوا.؟
انا : اللي تحبيه.
هي : عادي بقا انت مش غريب. مفيش فرق بين جوا وبرا وبعدين احنا بقينا أصحاب و كل حاجه بينا سر. مش كدا يا عماد.
انا : مينفعش اصلا حد يعرف.
هي : جدع يا عماد. انا كنت عارفه انك راجل و جدع و تكتم السر. لو حد تاني أصلا عمره ما يدخل عليا ومفيش حد هنا. لكن انت مش غريب.. قرب بقا ولا مكسوف.
(قربت وهي فتحت رجليها اكتر و انا مديت صباعي ناحيه كسها وايدي كلها بتترعش وهي مبتسمه و بتضغط على شفتها بسنانها و تهز راسها لتحت كأنها بتقولي يلا المس كسي و فعلا لمست شعر كسها من فوق و هي اترعشت بعدت صباعي تاني لقيتها فتحت عنيها و كأنها متضايقه و تهز راسها علشان اكمل حطيت صباعي على طرف كسها من فوق و حسيت بسخونه المكان من الحر و من سخونة جسمها المليان باللحم اللي قافل على كسها معظم الوقت. ونزلت صباعي لتحت وهي غمضت عنيها و مسكت شفتها اللي تحت بسنانها بدأت انزل بين شفايف كسها و احس بالبلل على صباعي ونار كسها كأنه فرن لغاية ما وصلت تحت لفتحة كسها و بدأت أدخل صباعي و طلع منها اااه ولعت فيا وهي بدأت تمسك بزازها و تعصر فيهم بدأت اخد عليها اكتر ومبقاش فيه كسوف بدأت احرك صباعي جوا اكتر وهي بدأت تهيج اكتر.)
هي : اااه دخل صباعين علشان تعرف تدوق يا عماد دخلهم جوا خالص. غرقهم ااااه.
(بدأت ادخل صباعين فعلا وهي بدأت ترمي من كسها مايه كتير و بدأت احرك اسرع وهي هاجت علي الاخر لدرجة انها خرجت بزازها برا وبدأت تلعب فيهم وانا استغليت الحاله دي و نزلت براسي ناحيته كسها وبدأت اشم ريحة كسها و طلعت لساني وبدأت الحس)
هي : اوووف بتعمل ايه مش قلنا تدوق بصوابعك..
انا : ادوق كدا احسن..
هي : طب دوق براحتك انا مكنتش عايزه اضغط عليك. نار يا عماد. طفي النار دي بلسانك اوووووي ااااااااااه احححح الحس كسي يا عماد.. الحس كس خالتك ام محمود يا واد. اوووووي
(بدأت الحس براحتي و كسها زي الحنفيه غرقان و انا بلحس وادخل لساني و اعمل كل اللي انا عايزه َ. بقت تحت ايدي مش داريه باي حاجه غير كسها و لحمها المشتاق. رفعت ايدي و بدات امسك بزازها وابعد ايدها.)
هي : احححح عاوز تدوق دول كمان. دوق. كل حته عايز تدوقها دوق يا نور عيني.. اوووووي انا تعبانه قوي..
(قلعت لبسي و قلعتها القميص و بقيت فوق كتلة اللحم السخن و قربت منها و شفايفها و بدأت ابوس وهي لفت رجليها حوالين ضهري و تشدني على لحمها بدأت الحس رقبتها ونزلت على بزازها السخنه الكبيره وجسمها كله عرقان وانا عرقان من الحر وبدأت الحس في كل حته فيها و امص حلمات صدرها و نزلتا على بطنها الكبيره و الحس قلبتها على بطنها و رفعت طيزها الكبيره قدامي وبدأت اعصر لحم طيزها و ابوس فيهم و الحس من ضهرها وانا نازل لطيزها ولساني حولين خرم طيزها وشعر طيزها لازق على لحمها من السخونه)
هي : اححخخخ اضرب على طيزي قوي بعبص والحس.. عايزه اتناك يا عماد ااااااااه. هموت ااااااااه لسانك يتلف في حرير. اوووووي بعبص طيزي وكسي.. جسمي نار.. اووووف عليك.. نيكني يقل مش قادره.. ركبه من ورا في كسي و ازرع وانتقم.
(وقفت وراها و حطيت زبي على كسها من ورا و بدأت أدعك شفافيه كسها وهي بترجع بجسمها عايزه تدخل زبي جواها و بدأت ادخل زبي في كسها من ورا)
هي : احححح وحشني النيك قوي.. اااااه نيك قوي يا عماد. انت كنت تايه عن بالي فين. اخخخخ كسي.. ارزع جامد في كسي من جوا. بياكل فيا. آآآآآآه.. استنى انام على ضهري مش قادره. انا جسمي تقيل يا اخويا.
(لفت نفسها و السرير كله بيتهز من كتل اللحم الطري اللي بيترج عليه. و نامت على ضهرها و فتحت رجليها و بتبص على زبي و مدت ايدها تمسكه)
هي : اهو كدا اسمه زب واقف و شادد نفسه. يحميك لشبابك يا عماد. ركبه بقا في كسي. ونيك بسرعه حكه جامد في كسي من جوا. المره الجايه هنتف و اروق خالص. انت عارف ابو محمود مش بيجي الا كل فين وفين علشان كدا مش بشغل بالي. لكن خلاص بعد كدا هعملك كل حاجه بس انت تيجي تزورني يوم اجازتك. لو عايز يعني..
انا : يوم الاجازه الجاي هجيلك من بدري.
هي :عجبتك يعني ولا مره والسلام.
انا : لا مره ايه. انا معاكي علطول.
هي : طب يلا دخل الحلو دا في كس خالتك ام محمود يا واد. البت زمانها جايه. و لو شافت هتعمل فيلم... ايوا كدا دخل كمان اااااااااااااااه قوي.. نام عليا كدا اووووف.. ارزع بقا جامد لأني تعبت وانت كمان شكلك عايز تجيب اااااه نيك قوي اوووووي يا كسي.. كمان اسرع يا عماد. نيك اسرع اااااااااااااااه ااااه هيجوا اهم. اهم اااااااااااااااه اوعي تنزل جوا كسي. هاتهم على بطني هنا.. اوووووف كمان اااااااااااااااه اممممممم امممممم.
(نزلت هي وانا قعدت انيك دقيقه لغايه ما بقيت مش قادر و طلعت زبي و نمت على بطنها احكه فيها و نزلت وانا نايم فوقها... و اترميت جمبها..
هي : دا انت طلعت حكايه يا واد يا عماد. كنت فين من زماان..
انا : موجود اهو تحت نظرك.
هي : عجبتك ولا انت بتحب الأجسام القليله.
انا : لا عجبتيني قوي. بس كنت محرج منك اول ما طلعت.
هي : انا من اول ما انت دخلت و انا في دماغي اني اخليك تنكيني بصراحه. وعارفه انك جدع و مش هتقول لحد لأننا اهل. صح كدا يا عماد.
انا : مينفعش اصلا اتكلم مع حد في حاجه زي كدا. وانتي كمان متقولش لحد. امي لو عرفت هتعمل مصيبه.
هي : يعني انا هروح اقول لحد. انا بخون جوزي و عماد بيجي ينيكني بقا دا اسمه كلام.
انا : ممكن تقولي كلمه غصب عنك. بس انا واثق فيكي. هقوم امشي انا بقا.
هي : ماشي يا نور عيني. هات بوسه بقا من شفايفك الحلوه دي قبل ما تمشي و تسيبني.. و المره الجايه هظبط حاجه بس راسي كدا واقولك عليها...
(بوستها و نزلت بسرعة دخلت الحمام و استحميت و قعدت مش مستوعب اللي حصل... ويا تري فيه ايه تاني مستخبي)
نكمل في الجزء الجاي
الاسمبريد إلكترونيرسالة